يُزيل هذا القرار الحاسم الغموض التنظيمي. وتُفصل التوضيحات التي قدمها خالد رفعت بوضوح الجوانب الإدارية لرخصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) عن العقوبات التأديبية والمالية التي يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مما يُقدم دفعةً قويةً للفرسان البيض.
لوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم منفصلة عن حظر الانتقالات
يستند الموقف الذي دافع عنه مستشار رابطة الأندية المحترفة إلى تفسير دقيق لقانون الرياضة. سيتمكن الزمالك من المشاركة في البطولة القارية كالمعتاد بفضل آليات محددة:
استقلالية الإجراءات: تخضع معايير منح رخصة النادي من قِبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، والتي تُؤهل للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا، لجدول زمني ومجموعة من اللوائح المحددة. ولا يتم حظرها تلقائيًا بموجب حظر الانتقالات الذي يفرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم، طالما لم تصل مستويات ديونها إلى الحد الذي يُؤدي إلى إلغاء الرخصة بحلول الموعد النهائي.
لا معاملة خاصة: أكد خالد رفعت أن الأمر يتعلق ببساطة بتطبيق اللوائح التي أقرتها الجمعية العمومية. إن عدم توصل النادي حتى الآن إلى تسوية نهائية مع جميع دائنيه لا يؤثر، في هذه المرحلة، على حقه في التسجيل في دوري أبطال أفريقيا.
مهلة رياضية لا تُزيل الحاجة المُلحة للوضع المالي.
بينما تُعتبر مشاركة الزمالك في دوري أبطال أفريقيا مُعترفًا بها قانونيًا وفقًا للوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، إلا أن مسألة تجديد تشكيلة الفريق لا تزال عالقة. وستستمر هذه المشاركة “الطبيعية” بالتشكيلة الحالية إلى حين رفع الحظر المفروض من الفيفا رسميًا من قِبل الإدارة القانونية في مقر النادي.
لذا، سيتعين على الإدارة مواصلة حملتها الأفريقية بالتزامن مع حل نزاعاتها المالية، وإلا فإنها تُخاطر بالمنافسة في أوروبا بتشكيلة مُنخفضة، دون إمكانية التعاقد مع لاعبين جدد خلال فترة الانتقالات القادمة.



