لا تزال الهزيمة التاريخية لتونس في كأس العالم 2026 تُثير صدمةً في أرجاء العالم العربي. فبعد اعتراف هيرفيه رينارد بالفشل ودموع المدافع علي عبدي، جاء دور المحلل الرياضي المصري المرموق، خالد بيومي، ليتحدث علنًا ويدين إدارة كرة القدم التونسية.
على صفحته الشخصية على فيسبوك، لم يتردد بيومي في المطالبة بتغيير جذري في قيادة “نسور قرطاج”.
أداءٌ وُصف بأنه “غير مقبول”. بدأ خالد بيومي حديثه بتوضيح الحقائق، مُسلطًا الضوء على مدى انهيار المنتخب التونسي، الذي طغى عليه ضغط البطولة العالمية:
“خسر المنتخب التونسي 5-1 أمام السويد و4-0 أمام اليابان، مُقدمًا أداءً غير مقبول بتاتًا. إهانة لتاريخ كرة القدم التونسية؟ يجب عليكم الرحيل!”
انعكاسٌ لمشاكل كرة القدم العربية
بعيدًا عن حالة تونس تحديدًا، عقد بيومي مقارنةٍ مقلقة مع الوضع العام لكرة القدم في المنطقة، مشيرًا إلى نقاط ضعف هيكلية مشتركة تمنع المنتخبات الوطنية من المنافسة على أعلى المستويات:
أزمة هيكلية: “الوضع لا يختلف كثيرًا عن وضع كرة القدم لدينا حاليًا، مع بعض الاختلافات”، مُلمحًا إلى الأزمات الإدارية وانعدام التخطيط التي تُعاني منها كرة القدم المصرية والدول المجاورة أيضًا.
ضرورة التغيير: يرى المحلل أن الخروج المبكر، إلى جانب هذه النتائج غير المتكافئة، يجب أن يُشير إلى نهاية حقبة ورحيل فوري للمسؤولين عن هذه الكارثة.
بينما يُطالب اللاعبون التونسيون أنفسهم بإصلاح شامل، ويُعانون من نقصٍ واضح في الإعداد الجماعي، فإن تعليقات خالد بيومي لا تُزيد الطين بلة. المباراة الثالثة في دور المجموعات ضد هولندا تُنذر بالفعل بمحنة نفسية لفريقٍ مُشتت تمامًا.



