بدأ العد التنازلي القانوني للقلعة البيضاء. فبينما أشارت تصريحات خالد رفعت المطمئنة إلى أن حظر الفيفا للتعاقدات لا يُبطل تلقائيًا تسجيلهم في دوري أبطال أفريقيا، يُعد هذا الإخطار الرسمي من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) بمثابة تذكير صارخ بالفرق الواضح بين حق التسجيل والحصول النهائي على رخصة النادي.
يُمثل 30 يونيو الآن الموعد النهائي الحاسم لإدارة الزمالك، التي ستخوض سباقًا ماليًا مع الزمن لتجنب خيبة أمل رياضية كبيرة.
المعايير المالية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم: الفخ الحقيقي للزمالك
بينما تُطبق لوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالتساوي على جميع الأندية المصرية (الزمالك، الأهلي، بيراميدز، إلخ)، فإن وضع الفرسان البيض يخضع لتدقيق خاص نظرًا لنزاعاتهم المستمرة. ولضمان الحصول على الرخصة المنشودة قبل الموعد النهائي، يجب على النادي استيفاء جميع الشروط المالية بدقة، والتي لا تقبل أي تنازلات فيما يتعلق بالنقاط التالية:
عدم وجود أي متأخرات في السداد: هذا هو المعيار الأكثر أهمية. يجب على الزمالك إثبات عدم وجود أي ديون مستحقة أو متنازع عليها مستحقة للاعبين أو المدربين السابقين أو أندية أخرى وقت تقديم الطلب، ما لم يتم التصديق على اتفاقية خطة سداد رسمية موقعة من الطرفين.
نزاع الفيفا: إذا أصبح قرار الفيفا نهائيًا ونافذًا دون تسويته أو تعليقه عن طريق الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضي (CAS)، فإن للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) صلاحية رفض طلب الترخيص، مما سيؤدي إلى استبعاد الزمالك تلقائيًا من المنافسات القارية، بغض النظر عن التأهل الذي حققه في الدوري المحلي.
شهر واحد لإنقاذ المشاركة الأفريقية: أمام إدارة الزمالك شهر واحد فقط لتحقيق الاستقرار المالي، وإزالة العقبات المختلفة، وتقديم الضمانات المصرفية اللازمة للاتحاد المصري لكرة القدم، الذي سيحيل الملفات إلى لجنة التراخيص في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
إلى جانب الأهمية الرياضية المتمثلة في العودة إلى دوري أبطال أفريقيا، يُعدّ تحقيق نتيجة إيجابية أمرًا حيويًا من الناحية الاقتصادية أيضًا: تمثل رسوم المشاركة في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مصدرًا أساسيًا لإيرادات العملات الأجنبية للنادي لتحقيق الاستقرار المالي والتطلع إلى المستقبل بثقة أكبر. سيتم اتخاذ جميع القرارات خلف الكواليس في القاهرة بين الآن و30 يونيو.



