أدت تصريحات محمد الجبالي إلى تفاقم الجدل الدائر في كرة القدم المصرية مع نهاية موسم 2025-2026. فمن خلال دعمه العلني لأحمد سليمان، يسلط الصحفي الرياضي الضوء على اتهامات خطيرة بالفساد والتلاعب تقوض نزاهة الدوري المصري الممتاز.
فيما يلي النقاط الرئيسية لهذا الموقف الحازم:
إدانة نظام “المكافآت التحفيزية”
يكمن جوهر الفضيحة في الادعاء بأن جهات خارجية تدفع مكافآت مالية خفية لمنافسي الزمالك. والهدف المزعوم هو زيادة حافز الفرق التي تواجه “الفرسان البيض” بشكل كبير لتفضيل منافسيها المباشرين على اللقب، ولا سيما بيراميدز أو الأهلي. بالنسبة للجبالي، لم يعد هذا مجرد إشاعة، بل “مهزلة” موثقة.
دعوة لاتخاذ إجراءات مؤسسية
لا يكتفي الناقد الرياضي بنقل تعليقات أحمد سليمان فحسب؛ يحثّ إدارة النادي على اتخاذ الإجراءات القانونية:
ويطالب النادي بتجاوز وسائل التواصل الاجتماعي وإصدار بيان رسمي.
ويزعم أن النادي يمتلك أدلة صوتية ومرئية تُظهر محاولات التأثير على نتائج المباريات.
ويناشد مجلس الإدارة تقديم شكاوى إلى الاتحاد المصري لكرة القدم والسلطات القضائية المختصة.
جوٌّ من التوتر الشديد قبل حسم اللقب
يأتي هذا الظهور الإعلامي في لحظة حاسمة. فمع اقتراب الزمالك من الفوز بالبطولة، تهدف هذه الاستراتيجية الإعلامية إلى:
حماية اللاعبين: من خلال التنديد بالضغوط الخارجية غير الطبيعية قبل المباراة الحاسمة ضد سيراميكا كليوباترا.
الضغط على الهيئات الإدارية: يعتقد الجبالي أن صمت النادي سيجعل الزمالك “عرضة” للممارسات غير القانونية.
تؤكد هذه التوترات تحليل مجدي عبد الغني لصعوبة النادي في إدارة الضغوط البيئية، وتبرر في الوقت نفسه طلب الزمالك الأخير لحكام أجانب لضمان نزاهة الجولة الأخيرة في 20 مايو.
“أحمد سليمان هو أول صوت رسمي من نادي الزمالك يدين الفضيحة والمهزلة التي نشهدها بشأن التصريحات التي صدرت، ولا تزال تصدر، علنًا حول توزيع المكافآت والحوافز على الأندية المنافسة للزمالك في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة، لصالح أندية أخرى. هذا مبرر تمامًا. إذا لم تتم معاقبة هؤلاء الأفراد، فيجب فضحهم. في مثل هذه الحالة، يجب رفع صوت رسمي. آمل أن يصدر النادي أيضًا بيانًا رسميًا بشأن جميع هذه الحوادث الموثقة، مع أدلة صوتية ومرئية داعمة، وأن يتقدم بشكاوى رسمية إلى الجهات المختصة.” لا يمكن للزمالك أن يبقى عرضة للخطر إلى ما لا نهاية… هذه ليست رياضة!



