كشف أحمد الشيخ عن تفاصيل جديدة حول إحدى أكثر قصص الانتقالات إثارة للجدل في سوق الانتقالات المصرية 2020. يُجسّد هذا الانتقال الفاشل إلى الزمالك تعقيدات التنافس في القاهرة والتأثير المباشر للحوكمة على المسيرة الرياضية للاعبين.
صفقة مُعرقلة خلف الكواليس
بينما بدا الاتفاق وشيكًا بعد رحيله عن الأهلي، إلا أن غياب التماسك في إدارة النادي هو ما حسم فشل الصفقة. أكد أحمد الشيخ أنه على الرغم من الرغبة المشتركة في التعاون، إلا أن عدم الاستقرار الإداري الذي كان يُعاني منه “الفرسان البيض” آنذاك خلق مناخًا من الانقسام. حوّل غياب الإجماع داخل مجلس الإدارة ما كان من المفترض أن يكون تعزيزًا فنيًا إلى جدل سياسي داخلي.
ثقل هوية الأهلي
إلى جانب الجانب الإداري، حملت هذه الصفقة ثقلًا رمزيًا كبيرًا. الانتقال من الأهلي إلى غريمه التاريخي ليس بالأمر الهين في مصر. لا شك أن تردد بعض مسؤولي الزمالك كان مدفوعًا بالخوف من ردة فعل عدائية من الجماهير، أو بالشكوك حول قدرة اللاعب على الالتزام الكامل بقميص الفريق الأبيض بعد سنوات قضاها مع الفريق الأحمر.
نقطة تحول في مسيرته
أدت هذه النكسة إلى تغيير جذري في مسار الشيخ، ودفعته في نهاية المطاف نحو آفاق أخرى (مثل نادي بيراميدز آنذاك). بالنسبة للزمالك، تبقى هذه الحادثة مثالًا على الفرص الضائعة في حقبة اتسمت بتغييرات إدارية متكررة، مما حرم الفريق من لاعب موهوب فنيًا كان بإمكانه إضافة قيمة حقيقية لخط الهجوم.
تُذكّرنا هذه الأحداث بأن الموهبة الخالصة في كرة القدم المصرية غالبًا ما تكون ثانوية مقارنةً بالاستقرار المؤسسي والسياسات الداخلية للأندية.



