اتخذ الاتحاد المصري لكرة السلة قرارًا يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026، مما زاد من حدة التوتر مع إدارة نادي الزمالك. برفضه رسميًا اعتراض النادي على اختيار صالة العاصمة الإدارية الجديدة لمبارياته على أرضه، يُجبر الاتحاد “الفرسان البيض” على اللعب في ملعب كانوا قد رفضوه صراحةً في نصف نهائي البطولة.
وبالتالي، تبقى خطة الاتحاد كما هي بالنسبة للمباريات الأربع الأخيرة: ستلعب الفرق القادمة من الإسكندرية مبارياتها في صالة برج العرب، بينما ستلعب أندية القاهرة، بما فيها الزمالك، في مجمع العاصمة الإدارية الجديدة. وتنص اللوائح على أن تُقام مباريات الذهاب والإياب، بالإضافة إلى المباراة الخامسة الحاسمة المحتملة، على ملعب الفريق صاحب أفضل سجل في الدور التمهيدي.
يأتي هذا القرار بعد اكتمال جدول مباريات نصف النهائي، حيث يستعد الزمالك لمواجهة مرتقبة ضد الاتحاد السكندري. في النصف الآخر من القرعة، ضمنت تيليكوم مصر تأهلها بالفعل، وهي الآن بانتظار منافسها، الفائز من مباراة الأهلي وسبورتينغ.
يأتي هذا الخلاف الإداري الأخير بين الزمالك والسلطات الرياضية ليُفاقم أسبوعًا مضطربًا للنادي، اتسم بالخلافات المالية داخل قسم كرة القدم ورغبة بعض اللاعبين الأساسيين في الرحيل. أما بالنسبة لقسم كرة السلة، فيتمثل التحدي في تحويل هذا الإحباط إلى حافز داخل الملعب لضمان التأهل إلى المباراة النهائية، رغم الخلاف المستمر حول مكان إقامتها.



