هذه صدمة مدوية لنادي ميت عقبة، وتوقيتها كارثي. فبينما ينصبّ تركيز جماهير الزمالك على مباراة الليلة ضد سيراميكا كليوباترا على اللقب، جاء تحديث الفيفا الأسبوعي بشأن “حظر التسجيل” مساء الثلاثاء بمثابة ضربة قاضية: فقد فُرض حظر على الزمالك مجدداً لثلاث فترات انتقالات متتالية.
تراكم خانق للأزمات
يُضاف هذا القرار إلى قائمة طويلة من المشاكل التي تُثقل كاهل إدارة النادي. ورغم أن الفيفا لم تُعلن بعد تفاصيل القرار أو تُحدد ما إذا كان يتعلق بقضية خالد بوطيب، أو قضية روي أغواس (مساعد جيسوالدو فيريرا)، أو نزاع جديد حول مستحقات التدريب غير المدفوعة، إلا أن النتيجة واحدة: النادي مُشلّ إدارياً.
ماذا يعني هذا بالنسبة للاتفاق مع رجال الأعمال؟
يُسلط هذا الإعلان الضوء بشكلٍ جليّ على التلاعبات المالية التي ناقشناها بالأمس. يُلقي هذا الضوء على سبب ممارسة ممدوح عباس ومجموعة المستثمرين ضغوطًا هائلة على الجهاز الفني لضمان التأهل لدوري أبطال أفريقيا.
أصبح التأهل لدوري الأبطال أمرًا بالغ الأهمية، ولم يعد مجرد مسألة هيبة. لرفع عقوبة الفيفا هذه، يجب تسوية الديون المستحقة فورًا. يمتلك رجال الأعمال الأموال، لكنهم لن يسددوا هذا الدين الأخير إلا إذا ضمن الزمالك مكانه في دوري أبطال أفريقيا الليلة.
مباراة الليلة تاريخية من جانبين: فإذا حصد اللاعبون هذه النقطة الحاسمة أمام سيراميكا، سيُهدون اللقب للجماهير، ويضمنون التأهل لدوري الأبطال، ويُفعّلون الإفراج عن الأموال من الرعاة لإلغاء حظر الفيفا قبل فتح نافذة الانتقالات الصيفية. في حال الفشل، قد يجد النادي نفسه في مأزق حقيقي.
التركيز الكامل على أرض الملعب.
كما ذكرت، نسأل الله أن يوفق النادي، لأن الإدارة في السنوات الأخيرة كانت كابوسًا للجماهير. لكن الليلة، يجب أن تختفي المشاكل الخفية. على أحمد فتوح وعبد الله السعيد والفريق بأكمله تجاهل إشعار الفيفا هذا.
الهدف لا يزال كما هو: 90 دقيقة نبذل فيها قصارى جهدنا، ونعيد الدرع إلى ميت عقبة، ونجبر صناع القرار ورجال الأعمال على معالجة الفوضى المالية فورًا. أكثر من أي وقت مضى، كلنا ندعم الفرسان البيض!



