دعا الناقد الرياضي صبحي عبد السلام إلى الهدوء والوحدة بعد هزيمة الزمالك في ديربي المدينة بنتيجة 3-0. وفي مواجهة موجة الغضب التي تجتاح جماهير النادي، كانت رسالته بمثابة تحذير من خطر تعريض نهاية الموسم للخطر بسبب الانتقادات المفرطة على مواقع التواصل الاجتماعي.
فيما يلي أبرز نقاط بيانه:
تقييم الهزيمة
يقر المحلل بأن الخسارة أمام الأهلي كانت “درسًا قاسيًا ومؤلمًا”، لكنه يعزوها إلى عوامل محددة:
أخطاء فنية واضحة خلال المباراة.
ضغط المباريات المتزايد.
ضغط نفسي شديد مرتبط بالخوف من خسارة اللقب في اللحظات الأخيرة.
افتقار واضح للهدوء أمام خصم أكثر هدوءًا.
الدفاع عن النادي واللاعبين
يعارض صبحي عبد السلام بشدة الهجمات الشخصية. مع إقراره بحق الجماهير في الشعور بالاستياء، يؤكد أن التشكيك في ولاء اللاعبين يأتي بنتائج عكسية. ويرى أن “التخريب” الداخلي عبر الإهانات والهجمات الإلكترونية يشكل تهديدًا أكبر من الهزيمة نفسها.
جدول مباريات حاسم
يذكّر الناقد الجميع بأن كل شيء ما زال ممكنًا. يواجه الزمالك أربع مباريات مصيرية ستحدد مصير موسمه:
المباراتان الأخيرتان في الدوري (ضد سموحة وسيراميكا كليوباترا) حيث لا يزال اللقب في متناول اليد.
مباراة الذهاب والإياب في نهائي كأس الكونفدرالية ضد اتحاد الجزائر.
دعوة للمسؤولية
تختتم الرسالة بخيار بسيط للجماهير: دعم غير مشروط أو السقوط. ويؤكد عبد السلام أن البطولة تُحسم على أرض الملعب لا على المنصات الرقمية، ويحثّ الجماهير على التكاتف لتمكين النادي من التعافي والسعي للفوز بالكأسين المتبقيين.
وكتب: كفاية كده..من حقك تزعل، من حقك تغضب، لأن الخسارة كانت قاسية ومؤلمة ومش وقتها خالص.لكن مش من حقك تهدم فريقك بإيدك، ولا تشكك في ولاء لاعيبة لابسين تيشيرت ناديك!اللي حصل قدام الأهلي كان درس قاسي آه، بس كمان كان نتيجة أخطاء واضحة، وضغط مباريات قاتل، وخوف طبيعي من ضياع لقب في آخر لحظة.لاعيبة الزمالك ما كانوش في يومهم،وفي المقابل، الأهلي استغل كل غلطة، وكان أكثر هدوء وثبات، بس السؤال الحقيقي مش مين غلط؟السؤال: هتعمل إيه دلوقتي؟عندك 4 مباريات في بطولتين كبار، دوري وكونفدراليةيعني لسه كل الأماني ممكنة، ولسه البطولة في الملعب، مش على السوشيال ميديا!كفاية هجوم وتجريح، ده وقت دعم، وقت وقفة، وقت تثبت إنك مشجع بجد، مش وقت المكسب بس.الزمالك ما بيقعش، الزمالك هيقوم ويرجع بيك إنت.إما تبقى سند لفريقك، أو تبقى سبب في كسره، الاختيار بسيط، من غير صداع، ومن غير فزلكة !



