تُبرز رسالة الممثلة رندا البحيري استياء بعض مشجعي نادي الزمالك تجاه المدافع حسام عبد المجيد بعد الهزيمة 1-0 في الجزائر. وتعكس كلماتها، رغم قسوتها، التوتر الشديد الذي يحيط بنهاية موسم 2025-2026.
انتقاد لاذع لـ”ركلات الجزاء الضائعة”
تشير رندا البحيري إلى سلسلة من الحوادث التي تورط فيها المدافع، والتي تعتبرها مسؤولة عن الصعوبات التي يواجهها النادي حاليًا:
مباراة إنبي: تشير إلى مباراة حاسمة في الدوري (خسارة 1-0 في 11 مارس 2026) حيث أهدر عبد المجيد ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، اصطدمت بالعارضة، مما كلف الفريق نقاطًا ثمينة في سباق اللقب.
في مباراة الأهلي: تشير إلى خسارة الديربي بنتيجة 3-0 في الأول من مايو. ورغم انهيار الفريق بأكمله، إلا أنها تُحمّله مسؤولية خاصة عن النتيجة.
في مباراة اتحاد الجزائر: تصف الممثلة ركلة الجزاء التي احتُسبت في نهاية مباراة السبت بأنها “جنونية”. وتُبرز التناقض الصارخ بين هدف الزمالك الملغي (لخطأ ارتكبه عبد المجيد، كما أشار إليه حكم الفيديو المساعد) وركلة الجزاء التي سجلها اتحاد الجزائر مباشرةً بعد ذلك.
دعوة للتعويض
رغم التهديد المبطن (“بعد هذا، لن يدعمك الجمهور بعد الآن”)، تُقدّم مباراة الإياب من النهائي يوم السبت 16 مايو، على أنها الفرصة الأخيرة للاعب لتصحيح مساره. وهذا رأي يُشاركه فيه لاعبون سابقون مثل ميدو وباسم مرسي، الذين يأملون أن يُحوّل المدافع مستواه المتواضع الحالي إلى أداءٍ “مُبهر” في القاهرة.
إشادة بالروح الرياضية لجماهير الأهلي
في رسالتها الثانية، قدمت الممثلة رسالة أكثر إيجابية ومفاجأة وسط أجواء التوتر التي تسود كرة القدم المصرية:
الوحدة الوطنية في أفريقيا: سلطت الضوء على ظاهرة نادرة، حيث يدعم مشجعو الأهلي، في الواقع (بعيدًا عن توترات مواقع التواصل الاجتماعي)، نادي الزمالك في سعيه القاري.
امتنان: شكرت “الأشخاص العقلاء” الذين نبذوا الخلافات المحلية لتشجيع المنتخب المصري أمام اتحاد الجزائر.
تُجسد هذه الشهادة من راندا البحيري الازدواجية الحالية داخل نادي الزمالك: ضغط داخلي هائل على بعض اللاعبين الذين يُعتبرون مُقصّرين، ولكن في الوقت نفسه، شعور متجدد بالتضامن الوطني عندما يتعلق الأمر بتمثيل مصر على الساحة الأفريقية.
نشرت على صفحتها الرسمية على فيسبوك:
“السيد حسام عبد المجيد، لو سجلت ركلة الجزاء ضد إنبي، لكان الزمالك قد حسم لقب الدوري بالفعل، بغض النظر عن مباراة سيراميكا. ولو سجلت ركلة الجزاء ضد الأهلي، لما انتهت المباراة بنتيجة 3-0. ركلتك الضائعة ضدنا في الجزائر كلفتنا فوزًا محققًا. فرصتك الأخيرة يوم السبت المقبل. بعد ذلك، لن يدعمك جمهور الزمالك.”
وأضافت في منشور آخر: “هذه ظاهرة لم أكن لأتخيلها أبدًا. لم أرَ أو أتحدث إلى مشجع واحد للأهلي في الأيام القليلة الماضية لم يكن يشجعنا في كأس الكونفدرالية، وهذه هي الحقيقة. دعك من مواقع التواصل الاجتماعي. أقسم أن الشارع، والناس العقلاء، وأصدقائنا، وأقاربنا، وكل من أعرفه من مشجعي الأهلي كانوا يشجعوننا اليوم.” شكرًا لكم جميعًا، وشكرًا لكل إنسان عاقل ومتفهم.



