تُعدّ هذه الخطوة من إدارة الأهلي اعترافًا صريحًا بفشل صفقة بدت واعدة في البداية. فبعد وصوله بحفاوة بالغة في يناير الماضي لتعزيز الجناح الأيمن للشياطين الحمر، لم يتمكن أحمد عيد من إثبات نفسه أو منافسة التشكيلة الأساسية في الدفاع.
وأمام هذا الغياب الواضح للتأثير خلال مشاركاته النادرة بقميص الفريق الأحمر، اختارت إدارة النادي اتخاذ خطوة حاسمة قبل افتتاح فترة الانتقالات الصيفية لإفساح المجال وإعادة ترتيب الفريق.
إعارة لإعادة الأمور إلى نصابها
بالنسبة لإدارة النادي، يبقى الخيار الأمثل هو الإعارة المؤقتة. توفر هذه الاستراتيجية ميزة مزدوجة:
ضمان المشاركة: يحتاج اللاعب الدولي السابق تحت 23 عامًا (الذي شارك في أولمبياد باريس) البالغ من العمر 25 عامًا بشدة إلى اللعب بانتظام لاستعادة إيقاعه وثقته بنفسه التي كانت من نقاط قوته عندما كان يلعب للمصري.
زيادة قيمة الأصول: يرفض الأهلي بيع لاعب استثمر فيه خلال الموسم بسعر زهيد. من شأن إعارته بنجاح إلى نادٍ آخر في الدوري المصري الممتاز أن تزيد من قيمته السوقية أو تسمح لهم بإعادته أقوى وأكثر نضجًا في الصيف المقبل.
باب مفتوح للانتقال الدائم: بينما يفضل الجهاز الفني خيار الإعارة، فإن الإدارة لا تستبعد الرحيل الفوري والدائم. الرسالة واضحة: لن يتمسك النادي باللاعب بأي ثمن.
إذا قدم نادٍ – محلي أو خليجي – عرضًا مجزيًا ماليًا يسمح للأهلي باسترداد استثماره في يناير، فسيُسمح للظهير الأيمن بالرحيل نهائيًا. كل شيء الآن يتوقف على العروض التي ستصل إلى مكاتب وكلاء اللاعبين في القاهرة خلال الأسابيع المقبلة.



