تُجسّد تصريحات حمادة طلبة، المدافع الأسطوري السابق لنادي الزمالك، الوضع الحرج الذي يواجه النادي المصري في مارس 2026. يُسلّط تحليله الضوء على الأهمية البالغة لدعم الجماهير في سعي الفريق نحو لقب قاري آخر، لا سيما بعد أن حقق الفريق إنجازًا هامًا.
مسيرة قارية واعدة
يُعدّ حلم حمادة طلبة بنهائي مصري خالص في كأس الكونفدرالية ممكنًا حسابيًا. فقد تأهل كل من الزمالك والمصري بجدارة من دور المجموعات الشهر الماضي، بعد أن خرجا من المجموعة الرابعة شديدة التنافس التي شهدت إقصاء كايزر تشيفز الجنوب أفريقي.
في يوم السبت الماضي، الموافق 14 مارس 2026، خطا الزمالك خطوة هامة نحو نصف النهائي بتعادله الثمين 1-1 خارج أرضه أمام نادي أوتوهو الكونغولي. بعد تلقي هدف مبكر، عادل الفريق الأبيض النتيجة عبر الدولي الفلسطيني عدي دباغ، ليضع نفسه في موقف قوي قبل مباراة الإياب في القاهرة يوم 22 مارس. في الوقت نفسه، حقق المصري تعادلاً أيضاً في مباراة الذهاب من ربع النهائي أمام نادي بلوزداد الجزائري، ليُبقي على آماله في التأهل.
تأثير معتمد جمال
أشاد حمادة طلبة بعمل معتمد جمال، الذي يتولى منصب المدير الفني المؤقت منذ يناير 2026 بعد رحيل أحمد عبد الرؤوف. على الرغم من الهزيمة المُحبطة 1-0 أمام إنبي في الدوري يوم الأربعاء الماضي، نجح جمال في استقرار الفريق ودمج المواهب الشابة إلى جانب لاعبين ذوي خبرة مثل محمود حمدي “الونش”.
يرى طلبة أن هذا الانتقال الفني عمل شجاع، حيث وافق جمال على تولي زمام الأمور في ظل وضع إداري ومالي صعب يمر به النادي. إن قدرة المدرب على الحفاظ على تركيز الفريق على الأهداف الأفريقية هي الآن القوة الدافعة الرئيسية وراء الفريق، الذي يهدف إلى الحصول على الكأس الثالثة في هذه البطولة بعد نجاحاته في عامي 2019 و2024.



