يأتي هذا البيان الرسمي من إدارة الزمالكاوي في وقتٍ بالغ الحساسية، ويهدف إلى حماية مجتمع “الفرسان البيض” من مخاطر الأزمة المالية الأخيرة. فبينما اضطر النادي للاعتماد على دعم الرعاة ورجال الأعمال في الأسابيع الأخيرة لتسوية ديونه للفيفا، حاول بعض المتسللين استغلال حماس الجماهير وتضامنهم عبر حملات تمويل جماعي وهمية.
يساعد تحليل هذا البيان الحازم على التمييز بين قنوات الدعم المشروعة وعمليات الاحتيال المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي:
توضيح نموذج عمل التطبيق
لإنهاء الشائعات، أكدت إدارة الزمالكاوي أنه ليس مؤسسة خيرية أو منصة لجمع التبرعات العامة. يعتمد نموذج عمله حصريًا على نهج شفاف وتجاريّ لتقديم خدمات ذات قيمة مضافة:
الشفافية من خلال الاشتراكات: يعمل التطبيق عبر اشتراكات رسمية تُتيح للجماهير محتوى حصريًا، ومقابلات، وتجارب تفاعلية. كل قرش يُدفع يُقابله خدمة مُقدمة.
الشفافية من خلال الاشتراكات: يعمل التطبيق عبر اشتراكات رسمية تُقدم للجماهير محتوى حصريًا، ومقابلات، وتجارب تفاعلية. كل قرش يُدفع يُقابله خدمة مُقدمة.
قناة تمويل مباشرة وأخلاقية: يؤكد البيان الصحفي أن جميع الأرباح الناتجة عن هذه الاشتراكات تُعاد استثمارها مباشرةً في نادي الزمالك. هذه طريقة مؤسسية تُمكّن المشجعين من المشاركة في إعادة بناء النادي، دون اللجوء إلى قنوات مالية غير شفافة.
لا تسامح مطلق مع الحسابات الاحتيالية: في مواجهة انتشار الصفحات غير الموثقة التي تنتحل صفة التطبيق أو النادي لجمع التبرعات، تتخذ الإدارة موقفًا حازمًا. وتُخلي مسؤوليتها القانونية والأخلاقية عن أنشطة هذه الكيانات المستقلة، وتُحذر من اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. سيتم رفع دعاوى قضائية ضد مُديري هذه الحسابات المزيفة لإساءة استخدام العلامة التجارية للنادي.
دعوة لليقظة العامة
في الختام، هذه رسالة تحذيرية مباشرة إلى المجتمع الأبيض. في ظلّ ما قد يُسببه حبّ قميص النادي من تعصب حتى لدى أكثر المشجعين حماسًا، تحثّهم الإدارة على توخي الحذر الشديد وقطع سلسلة حملات جمع التبرعات الاحتيالية هذه. ولدعم الزمالك في سعيه لتحقيق الاستقرار بعد فوزه بلقب الدوري المصري، فإن الطريقة الوحيدة الممكنة تبقى هي الاستخدام الصارم للمنصات والمتاجر الرسمية المعتمدة من قبل النادي الذي يتخذ من القاهرة مقراً له.




