تُمثّل عودة حسين لبيب إلى النادي بعد تعافيه نقطة تحوّل رمزية هامة قبل 24 ساعة من الديربي. بتخصيص هذا الاجتماع الطارئ لكرة القدم، تُرسل إدارة الزمالك رسالة واضحة: الوحدة الوطنية هي الأولوية القصوى، حتى لو اقتضى ذلك تأجيل قضايا النادي الملحّة الأخرى مؤقتًا.
استراتيجية “ملاذ كرة القدم”
كما أفاد خالد الغندور، فرض حسين لبيب عزلة تامة حول فريق معتز جمال. برفضها الخوض في المواضيع الخلافية، تحمي الإدارة راحة بال اللاعبين.
الصمت حيال كرة اليد: رغم الخروج المؤلم أمام الأولمبي في كأس مصر، اختار مجلس الإدارة تجاهل الأزمة في الأقسام الرياضية الأخرى حتى لا يُؤثّر ذلك سلبًا على الأجواء قبل مواجهة الأهلي.
الصمت حيال كرة اليد: رغم الخروج المؤلم أمام الأولمبي في كأس مصر، اختار مجلس الإدارة تجاهل الأزمة في الأقسام الرياضية الأخرى حتى لا يُؤثّر سلبًا على الأجواء قبل مواجهة الأهلي.
تجميد العقود: يُعدّ تأجيل مناقشات إنهاء العقود أو تعديل الرواتب إلى ما بعد كأس الكونفدرالية قرارًا تكتيكيًا. يسمح هذا للاعبين الأساسيين مثل خوان بيزيرا وعبد الله السعيد بالتركيز كليًا على أرض الملعب دون أي غموض تعاقدي.
الوجهة: الجزائر: وضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات اللوجستية
كما تمّ خلال الاجتماع وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل رحلة السادس من مايو إلى الجزائر العاصمة. بتنظيم هذه الرحلة قبل ثلاثة أيام من مباراة الاتحاد العسكري، يُظهر لبيب أن النادي لا ينوي التراخي، بغض النظر عن نتيجة الديربي. يبدو أن الاستقرار الذي تتبناه الإدارة يؤتي ثماره، في تناقض صارخ مع الاضطرابات المستمرة التي يعاني منها منافسوهم.
استعادة القيادة
تُؤكد هذه السيطرة المُستعادة من حسين لبيب صحة الإشادة الأخيرة من حسن شحاتة. يبدو أن الرئيس يُشارك مدربه رأيه حول أهمية الدعم النفسي. بينما يواجه الأهلي جدلاً فيدرالياً وشكوكاً حول لياقة نجومه، يُقدّم الزمالك نفسه كمؤسسة منضبطة تركز على هدف واحد: اللقب.
يوم الجمعة المقبل، على استاد القاهرة الدولي، لن يكون اللقاء مجرد مواجهة بين فريقين، بل بين نموذجين إداريين. قد يكون هدوء معتز جمال، المدعوم بصرامة حسين لبيب، هو الورقة الرابحة للفرسان البيض.



