أبرز تدخل إبراهيم عبد الجواد مهارات معتز جمال في التعامل مع الآخرين، وهو جانب قد يكون حاسماً لنادي الزمالك مع اقترابهم من نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية أمام اتحاد القبائل. باختياره دعم حسام عبد المجيد علنًا وسرًا، يسعى المدرب إلى تهدئة أزمة الثقة التي بدأت تتفاقم منذ خسارة الديربي أمام الأهلي.
فيما يلي النقاط الرئيسية لهذه الاستراتيجية لإعادة بناء الفريق:
الإنقاذ النفسي لـ”الركيزة”
حرص معتز جمال على تذكير مدافعه بمكانته كأفضل مدافع في الدوري هذا الموسم. الهدف واضح: منع صدمة الديربي من التفاقم. من خلال دحض فكرة أن عبد المجيد ربما أراد “التهرب” من مسؤولياته خلال ركلات الترجيح، يحمي المدرب لاعبه من اتهامات الجبن التي تنتشر في بعض وسائل الإعلام المصرية.
علاقة أبوية تخدم الفريق
يسلط الصحفي الضوء على نهج جمال الفريد، والذي يبدو أنه حقق توازناً بين:
الأخوة: لخلق جو من الثقة.
الصرامة التكتيكية: لبذل أقصى جهد على أرض الملعب.
نهج أبوي: لكسب ولاء لاعبيه المطلق.
هذا التماسك هو الدرع الذي يقيمه المدرب لحماية فريقه من الضغوط الخارجية قبل سفرهم إلى الجزائر.
تتويج الموسم
خلال المعسكر التدريبي الحالي، كانت رسالة معتز جمال واضحة لا لبس فيها: المباراتان القادمتان (المباراة الودية ضد سموحة ومباراة الذهاب ضد اتحاد الجزائر) هما تتويج لكل الجهود المبذولة على مدار العام الماضي. من خلال تقديم هذه المرحلة على أنها تتويج للموسم، يحوّل الضغط إلى دافع تاريخي.
يُظهر هذا الإعداد الذهني المكثف أن طاقم الزمالك يدرك أن المباراة النهائية ضد اتحاد الجزائر ستكون معركة ذهنية بقدر ما هي معركة بدنية. من خلال إعادة حسام عبد المجيد إلى قلب المشروع، يضمن جمال أن يكون قائده الدفاعي في ذروة قوته الذهنية لمباراة نهاية الأسبوع المقبل.



