صل الجدل الدائر حول إلغاء ركلة الجزاء الممنوحة للأهلي ضد سيراميكا كليوباترا إلى خاتمة فنية هامة يوم الأربعاء 8 أبريل/نيسان 2026. وكشف الصحفي أحمد عبد الباسط عن مداولات لجنة الحكام الرئيسية، برئاسة أوسكار رويز، التي أجمع أعضاؤها التسعة على تأييد قرار الحكم محمود وفا.
ووفقًا لتفاصيل المناقشات الداخلية للجنة، ركز التحليل على استخدام تقنية الفيديو. فبينما أشارت الصور الأولية للجماهير إلى وجود خطأ واضح، طالب محمود وفا بزاوية محددة: زاوية كاميرا التسلل الموجودة في المدرجات العلوية. وقد أظهرت هذه الزاوية البعيدة أن المسافة بين جسم المدافع ويده لا تستدعي احتساب ركلة جزاء، وفقًا لقاعدة “اللعب المتواصل” في الفيفا.
ودعمت اللجنة موقفها بالاستناد إلى سوابق قضائية دولية، ولا سيما قضية مماثلة وقعت خلال أولمبياد باريس بين فرنسا وكولومبيا. في هذا السياق، اعتُبر قرار محمود وفا بالسماح باستمرار اللعب متوافقًا تمامًا مع معايير التحكيم الحديثة.
يُقدّم هذا القرار الصادر عن اللجنة ردًا فنيًا مباشرًا على الشكوى الرسمية التي قدّمها النادي الأهلي. فمن خلال تأييد قرار حكم الملعب مع الإشارة إلى خطأ تقديري أولي من قِبل حكم تقنية الفيديو المساعد، محمود عاشور، تُنهي اللجنة الجدل الدائر حول الجوانب التنظيمية للقرار. إلا أن هذا الاستنتاج يُنذر بتأجيج التوترات، إذ كان النادي القاهري يُطالب بنشر التسجيلات الصوتية لضمان الشفافية الكاملة في المباراة.



