تفاقمت الأزمة الإدارية التي يعاني منها نادي الزمالك يوم الجمعة 20 مارس 2026، مع الإعلان الرسمي عن فرض حظر انتقالات ثالث عشر من قبل الفيفا. ورغم أن النادي لم يكشف عن هوية الجهة المشتكية وراء هذا القرار الأخير، إلا أن هذه العقبة الجديدة تُقوّض استقرار النادي الذي يتخذ من القاهرة مقرًا له.
وتُضاف هذه القضية إلى سلسلة معقدة من النزاعات المالية التي تخضع حاليًا لمراجعة الهيئات الدولية. وقد بات هذا الوضع أولوية قصوى لإدارة الزمالك، حيث تُقيّد قرارات الحظر المتكررة بشكل كبير هامش المناورة المتاح للمدير الرياضي جون إدواردز في سوق الانتقالات. ويُصعّب تراكم هذه القرارات التخطيط طويل الأجل، مما يضع النادي في حالة إدارة أزمة مستمرة.
وفي مواجهة هذا المأزق، أكد مصدر داخلي في النادي أن الإدارة قد بدأت مرحلة مفاوضات مكثفة. تسعى إدارة النادي حاليًا إلى حلّ هذه القضايا الشائكة عبر مسارين مختلفين: إما بتسوية الديون المستحقة بالكامل، أو بتوقيع اتفاقيات تسوية لتوزيع الدفعات أو التوصل إلى اتفاق ودي مع مختلف الأطراف المدعية.
ويكمن التحدي الذي يواجه الزمالك في تصحيح وضعه سريعًا لتجنب عقوبات تأديبية أشدّ قد تُعرّض مشاركته في البطولات القارية للخطر. في هذه الأثناء، يتعين على الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال إدارة الفريق بتشكيلة ثابتة، مع التركيز بشكل كامل على المواعيد النهائية العاجلة، بدءًا من مباراة الإياب من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية هذا الأحد.



