أصبحت إدارة قضية محمد عواد أولوية قصوى لرئيس نادي الزمالك، حسين لبيب، قبل ساعات من مباراة الفريق ضد الاتحاد السكندري يوم الجمعة 6 مارس 2026. في ظلّ ما يشهده النادي من اضطرابات في مركز حراسة المرمى، يُنظر إلى حلّ هذا الخلاف التأديبي على أنه أمر بالغ الأهمية لاستقرار الفريق في المنافسة على اللقب.
يتسم الوضع الراهن بغياب حلول فورية. ففي غياب محمد صبحي، الموقوف بسبب تراكم البطاقات الصفراء بعد الفوز على بيراميدز، يضطر الجهاز الفني للاعتماد على الحارس المخضرم المهدي سليمان (38 عامًا)، بمساعدة الحارس الشاب محمود الشناوي. في الوقت نفسه، تم استبعاد محمد عواد من الفريق الأول بعد احتجاجاته المتكررة على القرارات التكتيكية للمدرب معتز جمال، وما نتج عن ذلك من توترات داخل غرفة الملابس.
خطوات عملية حل النزاع
مراجعة القضية: يراجع حسين لبيب حاليًا نتائج التحقيق الداخلي وتقرير جلسة الاستماع المقدم من المدير الرياضي، عبد الناصر محمد.
التحكيم القانوني: سيُبنى القرار النهائي على توصيات الإدارة القانونية للنادي، لضمان إطار تأديبي عادل مع حماية المصالح الرياضية للفريق.
إعادة التعيين أو العقوبة: يهدف لبيب إلى إعادة عواد إلى صفوفه ليكون جاهزًا تمامًا، لا سيما استعدادًا لمباراة الذهاب من ربع نهائي كأس الكونفدرالية ضد نادي أوتوهو، والمقرر إقامتها في 14 مارس.
تأتي هذه الوساطة الرئاسية في الوقت الذي يؤدي فيه عوض مناسك العمرة في المملكة العربية السعودية، وهي رحلة تتيح له فرصة للتأمل قبل الإعلان الرسمي عن القرار. بالنسبة لنادي الزمالك، متصدر الدوري برصيد 40 نقطة، يُعدّ وجود حراس مرماه الأربعة (صبحي، عوض، سليمان، والشناوي) بكامل لياقتهم أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على الضغط على الأهلي وبيراميدز.



