بدأت إدارة الزمالك سباقًا مع الزمن لتصحيح أوضاعها المالية وضمان مستقبلها على الساحة القارية. هذه المهمة الضخمة، التي تشمل أربعة عشر نزاعًا ماليًا، هي الشرط الأساسي الذي فرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لرفع الحظر المفروض حاليًا على النادي من التعاقدات.
فيما يلي أهم أهداف هذه الجهود الاستثنائية:
دعم من كبار الداعمين: لجمع الأموال اللازمة، يُكثّف مجلس الإدارة حواره مع رجال الأعمال والشخصيات المؤثرة المقربة من النادي. تُعتبر استراتيجية جمع التبرعات الخاصة هذه ضرورية لتسوية الديون المتراكمة، والتي تتعلق بشكل رئيسي بمبالغ غير مدفوعة متعلقة بانتقالات سابقة ورواتب لاعبين ومدربين سابقين.
الموعد النهائي الحاسم في 31 مايو: الجدول الزمني ضيق للغاية، إذ يجب على النادي تقديم ملف مالي خالٍ من أي مشاكل قبل نهاية شهر مايو. في هذا التاريخ، سيُصدر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) قراره بشأن منح التراخيص الاحترافية اللازمة للمشاركة في منافسات الأندية (دوري أبطال أفريقيا أو كأس الكونفدرالية) لموسم 2026/2027.
يُعدّ رفع الحظر عن تسجيل اللاعبين أولوية قصوى للمشروع الرياضي: فإلى جانب الجانب الإداري، يُعتبر هذا الرفع ضروريًا لتمكين الجهاز الفني من تعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وبدون هذه التعزيزات الجديدة، يخشى النادي عدم قدرته على منافسة أفضل الفرق الأفريقية، على الرغم من الأداء الجيد الذي يقدمه فريق معتمد جمال حاليًا.
يُظهر هذا التمويل غير المسبوق التزام الإدارة الجديدة بطي صفحة الأزمات الإدارية نهائيًا واستعادة الاستقرار التاريخي لنادي الزمالك.



