أحدث هذا الإعلان صدمةً في أوساط سوق الانتقالات. قرر محمد صلاح مغادرة ليفربول بنهاية الموسم. سيرحل المهاجم المصري عن الريدز كلاعب حر، ما يفتح الباب أمام العديد من الأندية الراغبة في ضمه.
وليس من المستغرب أن تكون السعودية في طليعة السباق للتعاقد مع النجم الأفريقي. يتابع الاتحاد والقادسية والنصر الوضع عن كثب، وتشير التقارير إلى استعدادهم للتحرك لضمه، وفقًا للصحفي أكرم كونور. قد يكون لقوتهم المالية دورٌ حاسم في هذه الصفقة المرغوبة.
لكن أوروبا لم تستسلم بعد. لا تزال أنديةٌ عملاقة مثل برشلونة وباريس سان جيرمان تترقب الفرصة، متلهفةً لاغتنام أي فرصة للتعاقد مع لاعبٍ من طرازه دون مقابل مادي. خبرة صلاح وفعاليته تجذب أكبر الأندية في القارة.
وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، يتابع الدوري الأمريكي لكرة القدم الوضع عن كثب. يبدو أن نادي لوس أنجلوس غالاكسي هو الأكثر اهتمامًا باللاعب، مع أن قلة من الأندية الأمريكية مستعدة حاليًا لتلبية مطالب اللاعب المصري المالية.
يُقدّر سعر اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا على موقع ترانسفير ماركت بـ 30 مليون يورو. سجّل هذا الموسم 10 أهداف وقدّم 9 تمريرات حاسمة في 34 مباراة في جميع المسابقات. يتقاضى محمد صلاح راتبًا سنويًا قدره 20,817,548 يورو (13,531,406,200 فرنك أفريقي) مع ليفربول.



