خلف كواليس المنتخب المصري، يتجلى قائدٌ ذو قلبٍ كبير واحترافيةٍ مطلقة. كشف عمرو جمال، مهاجم الأهلي السابق، عن سلوك نجم ليفربول محمد صلاح اليومي تجاه زملائه في الفراعنة، راسماً صورة قائدٍ ملتزمٍ التزاماً عميقاً بتماسك الفريق ورفاهية زملائه.
يمتد تأثير مهاجم الريدز إلى ما هو أبعد من ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز. فقد كشف عمرو جمال أن طول مسيرة عبد الله السعيد الاستثنائية، الذي لا يزال يقدم أداءً رفيع المستوى رغم تقدمه في السن، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأساليب صلاح. استلهم المخضرم من نظام صلاح الغذائي الصارم وإعداده البدني المكثف لإطالة مسيرته الكروية.
بعيداً عن المتطلبات البدنية، فإن بساطة محمد صلاح وكرمه هما ما يتردد صداهما حقاً في غرفة ملابس المنتخب. فرغم مكانته كنجمٍ عالمي، يبقى صاحب القميص رقم 11 قريباً جداً من زملائه. يحرص على التحدث مع لاعب مختلف كل يوم، ويقدم الهدايا، وهو دائمًا أول من يرحب بالوافدين الجدد ويساعدهم على الاندماج، مقدمًا لهم قميص ليفربول كرمز.
وللحفاظ على هذا المستوى الرفيع من الأداء المتميز، مع تحمله للضغط الهائل الواقع على عاتقه، لا يترك المهاجم المصري أي شيء للصدفة. واختتم عمرو جمال حديثه بالتأكيد على الصفات الإنسانية الاستثنائية للاعب، موضحًا أن صلاح يخضع بانتظام لتدريبات ذهنية ونفسية مكثفة ليبقى مركزًا على أهدافه ويحافظ على توازنه الشخصي. هذا الالتزام التام يُعدّ نموذجًا يُحتذى به لجيل الفراعنة الجديد بأكمله.


