يُخيّم الغموض على مستقبل محمد صبحي مع الفراعنة مع اقتراب كأس العالم 2026. يمر حارس مرمى الزمالك بفترة حاسمة، تتسم بتذبذب مستواه واشتداد المنافسة داخل المنتخب المصري.
ويبدو أن نقطة التحول كانت طرده خلال مباراة الإياب من ربع نهائي كأس الكونفدرالية ضد أوتوهو دويو من جمهورية الكونغو الديمقراطية في 22 مارس. فرغم تأهل فريقه (2-1)، إلا أن انفعاله في نهاية المباراة – بضربة كوع لأحد الخصوم – استحق عليه بطاقة حمراء مباشرة وسيلاً من الانتقادات. ورغم اعتذاره العلني عبر إنستغرام، إلا أن هذا التهور أثّر سلباً على أدائه خلال المعسكر التدريبي الأخير للمنتخب.
عقبات أمام كأس العالم 2026:
هزة في التسلسل الهرمي: استغل الجهاز الفني، بقيادة حسام حسن، استبعاد صبحي في مارس/آذار لاختبار خيارات أخرى. ومع وجود حراس مرمى مثل محمد الشناوي، ومحمد عوض، والشاب الصاعد مصطفى شبير، تراجع ترتيب صبحي في الفريق.
ضرورة الثبات: لكي يحظى صبحي بأي أمل في العودة إلى التشكيلة، عليه استعادة مكانه الأساسي في الزمالك والحفاظ على نظافة شباكه في المباريات المتتالية دون أي تشتت، وهو أمرٌ لا يتهاون فيه الجهاز الفني للفراعنة.
الاختبار الحاسم في يونيو/حزيران: يستعد المنتخب المصري لخوض مباراة استعراضية ضد البرازيل في السادس من يونيو/حزيران في كليفلاند. سيكون هذا المعسكر التدريبي بمثابة البروفة النهائية قبل الإعلان عن القائمة النهائية لكأس العالم. وبدون استعادة مكانته في ناديه، قد يضيع صبحي هذه الفرصة التاريخية.
من المتوقع أن يبدأ المهدي سليمان أساسياً في حراسة مرمى الفرسان البيض في مباراة الليلة ضد المصري، بينما سيجلس صبحي على مقاعد البدلاء. هذا الاختيار من قبل معتمد جمال يؤكد أن الحارس بحاجة إلى تقديم أداء استثنائي لإثبات قدرته على حمل آمال أمة بأكملها على الساحة العالمية هذا الصيف.



