تصاعدت حدة التوتر بين مدرب الزمالك السابق، أحمد عبد الرؤوف، ولاعب الوسط أحمد حمدي، وبلغت ذروتها في الأسابيع الأخيرة. ووفقًا للمدرب، تدهورت العلاقات بينهما إثر سلسلة من المخالفات التأديبية والتصريحات التي اعتُبرت مسيئة للنادي.
مظالم أحمد عبد الرؤوف
لم يتردد المدرب في وصف سلوك اللاعب، الذي يعتبره مناقضًا لقيم النادي:
انتقادات للنادي: يتهم عبد الرؤوف حمدي بالإدلاء بتصريحات مُسيئة للزمالك بشكل مُمنهج، واصفًا تصريحاته العلنية والخاصة بالمُسيئة.
عصيان أثناء المباراة: يُقال إن الحادثة التي أشعلت فتيل التوتر وقعت خلال مباراة الفريق ضد كهرباء الإسماعيلية. حيث يُزعم أن حمدي رفض اتباع التعليمات التكتيكية للجهاز الفني، مما أثار غضب مدربه على مقاعد البدلاء.
حادثة أثناء التدريب: وصل الوضع إلى ذروته خلال حصة تدريبية للفريق. يُزعم أن أحمد حمدي تصرف بشكل غير لائق وغير محترم تجاه اللاعبين الشباب في أكاديمية الشباب. كان الحادث خطيرًا لدرجة أن عبد الرؤوف اتخذ قرارًا حاسمًا بإلغاء الحصة التدريبية بأكملها.
السياق والنتائج: تأتي هذه الأزمة الداخلية في وقت يمر فيه نادي الزمالك بمرحلة انتقالية فنية. وكان أحمد عبد الرؤوف، الذي شغل منصب المدير الفني المؤقت للفريق الأول قبل تعيين معتمد جمال، قد استبعد أحمد حمدي من التشكيلة الأساسية لعدة مباريات، لا سيما خلال كأس العاصمة المصرية مطلع عام 2026.
من جانبه، نشر اللاعب رسائل مبهمة على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، معربًا عن ولائه للنادي وإيمانه بالله، بينما بقي على مقاعد البدلاء أو في المدرجات. حاليًا، يُصرّ الجهاز الفني لمعتمد جمال على استبعاد حمدي من التشكيلة الأساسية، مُبررًا هذا القرار رسميًا بـ”تراجع مستواه”، على الرغم من أن تصريحات عبد الرؤوف تُشير إلى وجود دوافع تأديبية قوية وراء ذلك.
لم تتخذ إدارة الزمالك قراراً نهائياً بعد بشأن مستقبل اللاعب، الذي يُعد عقده موضوعاً لكثير من التكهنات.



