نشر المعلق الرياضي فتحي ساند تحليلاً لاذعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، محولاً نجاح نادي الزمالك الأخير إلى دعوة قوية لإصلاح هيكلي لكرة القدم المصرية.
نقطة تحول بيزيرا
يرى فتحي ساند أن هدف البرازيلي خوان بيزيرا الحاسم في مرمى بيراميدز ليس مجرد أداء فردي، بل هو القوة الدافعة وراء تحول كبير في سباق اللقب. فبمنحه النادي تقدماً بخمس نقاط على منافسيه المباشرين، يضع هذا الفوز الزمالك في موقع قوة غير مسبوق، على الرغم من تحذير المعلق من وجود العديد من العقبات التي لا تزال قائمة قبل رفع الكأس.
تجربة جون إدوارد كنموذج للنزاهة
بعيداً عن الجانب الرياضي البحت، يسلط ساند الضوء على نجاح المدير الرياضي جون إدوارد، الذي يقارنه بشدة بالإسراف المالي في الدوري:
ضد الهدر: ينتقد الإنفاق المفرط والمتهور لبعض الأندية، مؤكداً أنه يضر بسمعة مؤسسة كرة القدم.
الأخلاق والشفافية: يدعو المعلق إلى وضع حد للمكاسب غير المشروعة والمعاملات المشبوهة التي تُلوث الرياضة.
احترافية مستوردة: تكمن ميزة إدوارد في تأسيسه “نظامًا احترافيًا حقيقيًا” داخل النادي، وهو نظام يفتقر إليه بشدة، بحسب ساند، باقي أندية مصر.
صرخة مدوية للتغيير
تختتم الرسالة بنقد لاذع للإدارة العامة لكرة القدم الوطنية. فمن خلال دعوته إلى وضع حد “للعبث والغباء”، حثّ فتحي ساند الهيئات الإدارية على تبني نموذج تنظيمي حديث سريعًا للخروج من “واقع مؤسف” يعيق تطور الرياضة في البلاد.
يُعزز هذا الظهور الإعلامي مكانة إدارة الزمالك الحالية عشية استئناف التدريبات. وبينما يُركز معتز جمال ولاعبوه على المباراة ضد إنبي، فإنهم يُدركون أنهم يستفيدون الآن من صورة نادٍ مثالي، سواءً على أرض الملعب أو في مكاتبه.
وكتب: لامؤاخذة
فوز الزمالك على بيراميدز ..بهدف العبقرى البرازيلى الفذ خوان بيزيرا ..قلب الموازين فى سباق الدورى الرهيب ..الزمالك يتقدم على بيراميدز والاهلى بفارق خمس نقاط ليست كافية لان تجعل الملكى يضع قدمه على منصة التتويج ..وانما مايزال امامة اكثر من محطة عليه ان يجتازها ..نجاح تجربة الزمالك وجون ادوارد حتى الان .. اصبح محط انظار الجميع ..لانها اثبتت ان ” الاغتراف ” ضار جدا بالسمعة ..وان الصرف ” بالهبل ” .وراءه علامات استفهام .وان الكسب غير المشروع من صفقات ” مشبوهة ” ..ينبغى ان يتوقف ..تجربة جون ادوارد ابرز مافيها انها تعاملت مع الواقع ..،ومع نظام الاحتراف ” الحقيقى ” الذى لم يدخل مصر بعد ..وآن الاوان ان يدخل بسرعة حتى يمكن تغيير هذا الواقع .المؤلم . ..باختصار ” كفاية “..ولامؤاخذة ” فهلوة وإستعباط ” !



