تُعدّ تصريحات صبحي عبد السلام جزءًا من سلسلة انتقادات لاذعة للإعلام المصري، مُرددةً تعليقات محمد الجبالي الأخيرة حول غياب الدعم الشعبي لنادي الزمالك. فقبل ساعات من مباراة الذهاب في النهائي ضد اتحاد الجزائر، ندّد الصحفي بنهجٍ مُتحيزٍ ومُزدوج.
تتمحور حجة صبحي عبد السلام حول نقطتين رئيسيتين:
إدانة “القومية الانتقائية”
يدين الناقد الرياضي غياب “وحدةٍ مقدسة” حول آخر مُمثلٍ مصري في المُسابقات الأفريقية. وبوصفه الإعلام بأنه “مُتحيزٌ وأحادي الجانب”، يُشير إلى أن الاهتمام بكرة القدم الوطنية ينتهي عند بداية تفضيل الأندية الأخرى. ويرى أن كون الزمالك النادي المصري الوحيد المُنافس كافٍ لتحفيز دعمٍ إعلامي غير مشروط، قائم على الوطنية الرياضية الخالصة.
الزمالك المنقذ الوحيد لكرة القدم المصرية
يستند عبد السلام في حجته اللاذعة إلى سجل الأندية الأخرى المتنافسة على الساحة القارية هذا الموسم. ويستذكر الإخفاقات المتتالية لمنافسيه ليؤكد أهمية مباراة الليلة:
الأهلي، بيراميدز، والمصري: يصف خروجهم بالمُذل، مما يضع الزمالك في موقف المُنقذ الأخير.
استعادة المجد: يرى عبد السلام أن فوز “الفرسان البيض” على ملعب 5 يوليو لن يكون مجرد نجاح للنادي، بل سيكون بمثابة استعادة ضرورية لصورة كرة القدم المصرية المشوهة داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
يعزز هذا الموقف أجواء “نحن ضد العالم” التي تُحيط بفريق معتمد جمال. وفي ظل صراع النادي على لقب الدوري المصري وسط اتهامات بالفساد وضغوط خارجية، تهدف هذه التصريحات إلى حشد الجماهير وتسليط الضوء على ما يعتبره عبد السلام خيانة من الإعلام المصري.
ينبغي لأحدهم أن يُخبر إعلامنا المتحيز والمُنحاز بأن فريق الزمالك المصري سيواجه فريقًا جزائريًا الليلة في نهائي كأس الكونفدرالية.
مهمتهم هي استعادة صورة كرة القدم المصرية بعد الإقصاءات المُذلة للأهلي وبيراميدز والمصري. لعلهم حينها يتذكرون حبهم لوطنهم.



