لا تزال قضية مصطفى محمد تُهيمن على الجهود الدبلوماسية لنادي الزمالك. فبعد الكشف عن النوايا المالية للمتبرع ممدوح عباس، علّق نائب رئيس النادي، هشام نصر، رسميًا على هذه الصفقة المحتملة التي تُثير ضجة في كرة القدم المصرية قبل انطلاق موسم 2026-2027.
أيد أحد الشخصيات الرئيسية في الزمالك علنًا فكرة عودة مهاجم نانت، مؤكدًا أن أبواب النادي ستظل مفتوحة له دائمًا باعتباره أحد خريجي أكاديمية النادي. إلا أن هشام نصر خفف من الحماس العام بتأكيده على مبدأ أساسي: نجاح هذه الصفقة يعتمد على التزام متبادل وكامل بين اللاعب، الراغب في إنهاء مسيرته الأوروبية، وإدارة الزمالك.
وكشف رئيس النادي أنه تم التواصل مباشرة مع المهاجم البالغ من العمر 28 عامًا في الموسم الماضي. في ذلك الوقت، رفض مصطفى محمد بلطف العروض الأولية، مؤكدًا أن التزاماته التعاقدية مع نادي الزمالك الفرنسي لا تزال سارية. وبينما أعرب نصر عن قناعته بأن اللاعب كان بإمكانه أن يكون لاعبًا محوريًا للفريق في الموسم الماضي، إلا أنه يعتقد أن الوضع قد تغير وأن التوقيت قد يكون مثاليًا في الأشهر المقبلة.
وانتهز هشام نصر الفرصة ليعرب عن امتنانه العميق للمدرب الحالي، معتز جمال، مشيدًا بتفانيه الكامل يوميًا. وفي ظل حالة عدم اليقين التي تكتنف مستقبل الجهاز الفني، أعلن نائب الرئيس عن عقد اجتماع عمل حاسم قريبًا مع المدرب المصري. ويهدف هذا الاجتماع إلى تحليل خطة جمال للموسم المقبل، وتقييم الاحتياجات الدقيقة للفريق، وتحديد التعديلات اللازمة للحفاظ على مكانة الزمالك في قمة كرة القدم الوطنية.



