يُفسح صراع الأرقام والبريق المجال أمام الواقع على أرض الملعب. شارك خالد الغندور، القائد الأسطوري السابق لنادي الزمالك وشخصية بارزة في الإعلام الرياضي المصري، تحليلاً دقيقاً لاستراتيجيات التواصل التي يتبعها عملاقا القاهرة في تقييمهما للموسم.
في منشور على صفحته الشخصية على فيسبوك، استعاد المحلل الحماس الذي يُصاحب عادةً بداية الموسم، حيث يتنافس الأهلي والزمالك على تقديم عروضٍ مُبهرة لنجومهما. وأشار تحديداً إلى الجدل المحتدم الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي قبل بضعة أشهر، مُقارناً بين البهرجة الإعلامية والاهتمام الإعلامي الذي حظي به تقديم عدي الدباغ وبيزيرا بقميص الزمالك الأبيض، وبين تقديم زيزو بقميص الأهلي.
الملعب هو الحكم الوحيد
يرى خالد الغندور أن الضجة التسويقية المُحيطة بعدد المشاهدات والمشاركات والعوائد المالية لفيديوهات التقديم هذه ليست سوى خداعٍ وتضليل. التاريخ يُخلّد الإنجازات والبطولات، لا الحملات التسويقية.
يشير المحلل الرياضي، بسخرية لاذعة، إلى أنه على الرغم من أن مقاطع الفيديو الخاصة بعدي الدباغ وبيزيرا لم تُحطّم بالضرورة أرقام المشاهدة أو تترك انطباعًا راسخًا لدى خبراء الإعلام الرقمي، إلا أن هذين اللاعبين هما من أنهيا الموسم في صدارة التصنيف. وهذا يُذكّرنا بأن الزمالك فضّل أن يتحدث أداؤه على أرض الملعب عن نفسه بدلًا من السعي وراء لقب أفضل تواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.



