الأجواء متوترة خلف كواليس بطل أفريقيا. كشف مصدر داخلي بالنادي الأهلي، أن ياسين منصور، نائب رئيس النادي المؤثر، أبدى تحفظه الشديد على الهندسة المالية لتعاقد أحمد سيد “زيزو” في موسمه الأول بالقميص الأحمر.
وتبلغ الحزمة المالية الشاملة التي تم وضعها لجذب النجم مبلغًا فلكيًا قدره 90 مليون جنيه مصري للعام المالي. حزمة ضخمة تنقسم على النحو التالي:
40 مليون جنيه مدعومة مباشرة من خزينة النادي.
50 مليون جنيه تأمينها عقود إعلانية ورعاة كبار عبر شركة الأهلي لكرة القدم وشركائها التجاريين.
معاملة تفضيلية تهز سياسة النادي
أصل غضب ياسين منصور وتحفظاته لا يكمن في المبلغ الإجمالي بقدر ما يكمن في شروط الدفع. يجد المدير صعوبة في استيعاب حقيقة أن اللاعب حصل على جزء كبير من رواتبه مقدمًا مباشرة، حتى قبل بداية الموسم، ويتم توزيع باقي المدفوعات على فترات زمنية قصيرة للغاية.
بالنسبة لنائب الرئيس، تعتبر هذه الآلية شذوذًا إداريًا يخلق سابقة خطيرة:
القطيعة مع نظام الجدارة: هذا الامتياز المالي يتعارض تماماً مع سياسة الأهلي التاريخية. ويخضع باقي أعضاء الفريق لميثاق صارم للمكافآت والعقوبات المهنية، حيث يخضع اللاعبون لخصم من رواتبهم بنسبة تصل إلى 25% من عقدهم في حالة الأداء الضعيف أو الانحرافات التأديبية.
أداء يعتبر غير كاف: هذا التقدم XXL يصبح أسوأ لأنه، وفقًا للمصدر، كان أداء Zizo على أرض الملعب خلال هذا الموسم الأول يُنظر إليه على أنه شبحي. كما أعرب اللاعب عن انزعاجه من الانتقادات المستمرة لقائده.
العودة إلى النظام تتطلب الموسم المقبل
وفي مواجهة ما يعتبره معاملة تفضيلية غير مبررة، صعد ياسين منصور إلى الساحة. وطالب نائب الرئيس رسميًا بإجراء إصلاح شامل ومراجعة شاملة لآلية الصرف الخاصة بعقد زيزو بدءًا من الموسم المقبل.
بالنسبة لرئيس القطاع المالي، يجب على المؤسسة أن تضع نفسها فوق الأفراد. ومن ثم أكد على الحاجة المطلقة إلى إعادة ترسيخ مبدأ العدالة والمساواة في الأجور داخل غرفة تبديل الملابس، بحيث يتم التعامل مع كل لاعب، دون أي استثناء، في نفس القارب ويكافأ فقط على أساس الجدارة على المستطيل الأخضر.


