أدى هذا التوضيح الحاسم إلى تهدئة الأوضاع في الوفد المصري، بالتزامن مع استعداد طائرة الفراعنة للإقلاع إلى الولايات المتحدة. بتدخله العلني لتهدئة العاصفة الإعلامية المحيطة بنبيل عماد “دونغا”، يؤكد هذا المصدر داخل المنتخب الوطني مبدأ قرينة البراءة، ويحمي اللاعب من ضربة مزدوجة كان من الممكن أن تعرقل مسيرته الاحترافية عشية أهم حدث في مسيرته.
يُظهر الجهاز الفني، بقيادة حسام وإبراهيم حسن، رفضه السماح لضغوط وسائل التواصل الاجتماعي أو الشائعات خارج الملعب بالتأثير على اختياراته للفريق، ملتزمًا تمامًا بالحقائق القانونية.
تغليب الدقة الواقعية على الشائعات
اتخذ الاتحاد المصري لكرة القدم وطاقمه نهجًا عمليًا وقانونيًا بحتًا في هذه المسألة:
لا إشعار رسمي: كان الجهاز الإداري واضحًا تمامًا: لم تصل أي شكوى أو اتهام رسمي أو أي وثيقة من جهة قضائية أو هيئات تابعة للفيفا إلى مكتب الاتحاد. وبالتالي، فإن الملف القانوني للاعب خط وسط الزمالك خالٍ تمامًا من أي مخالفات.
رفض العقوبة التعسفية: كما يشير المصدر، فإن استبعاد لاعب أساسي من تشكيلة كأس العالم بناءً على مجرد ادعاءات لا أساس لها من الصحة كان سيُعدّ ظلمًا فادحًا. وقد اختار الجهاز الفني الوقوف بحزم إلى جانب لاعبه لتجنب زعزعة استقرار الفريق.
راحة رياضية للفراعنة
من الناحية التكتيكية البحتة، يُعدّ بقاء دونغا ضمن قائمة الـ26 لاعبًا خبرًا ممتازًا لتوازن الفراعنة. مع الإصابات التي لحقت ببعض اللاعبين الأساسيين في اللحظات الأخيرة، والطبيعة البدنية القوية للفرق التي ستواجهها مصر في المجموعة السابعة (وخاصة بلجيكا)، فإنّ معدل جهده وروحه القتالية وقدرته على استعادة الكرة أمام خط الدفاع ستكون عناصر لا تُقدّر بثمن.
سيتمكن لاعب الوسط من السفر إلى أوهايو الليلة بذهن صافٍ، وهدفه الوحيد هو تقديم أفضل ما لديه على أرض الملعب والاستعداد للمباراة الودية الأولى المهمة ضد البرازيل في السادس من يونيو.



