تتصاعد التوترات خلف كواليس كأس العالم 2026، وهذه المرة، يأتي الهجوم من قلب كرة القدم المصرية. فقد شنّ المهاجم المصري أحمد حسام ميدو، نجم الزمالك وأياكس أمستردام السابق، هجومًا لاذعًا على رئيس الفيفا جياني إنفانتينو عقب مؤتمره الصحفي الأخير، وهو معروف بصراحته الشديدة.
ويتمحور الخلاف حول ما يعتبره البعض تساهلًا من الفيفا في التعامل مع قيود التأشيرات التي فرضتها إدارة ترامب، وارتفاع أسعار تذاكر البطولة.
ولم يتردد ميدو في ربط غضبه بالأجواء السائدة في ناديه المحبوب، حيث قال:
“هذا هو الشعور السائد في الزمالك اليوم: إنفانتينو رجلٌ مثيرٌ للمشاكل.”
هجومٌ مباشر على فيسبوك: “رأسمالي جبان”
نشر اللاعب الدولي المصري السابق على صفحته الشخصية على فيسبوك بيانًا لاذعًا، ينتقد فيه موقف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في مواجهة الحقائق الاقتصادية والجيوسياسية لكأس العالم في أمريكا الشمالية.
شاهدتُ المؤتمر الصحفي لإنفانتينو وإجاباته الجبانة بشأن أسعار التذاكر وإجراءات دخول العاملين في مجال كرة القدم إلى الولايات المتحدة. بعد مشاهدة هذا المؤتمر، ازددتُ اقتناعًا بأن هذا الرجل رأسمالي جبان ذو ألف وجه، يُدمر كرة القدم لزيادة إيرادات الفيفا.
المقارنة اللاذعة مع كأس العالم في روسيا
لدعم حجته والتنديد بما وصفه بخضوع الفيفا للمطالب الأمريكية، عقد ميدو مقارنة واضحة جدًا مع تنظيم نسخة 2018:
“خلال كأس العالم في روسيا، كان بإمكاننا الدخول والخروج من روسيا ببطاقات المشجعين فقط.” فكيف لا يُعارض إنفانتينو دخول حكم دولي إلى الولايات المتحدة، إلا إذا كان يعمل لمصالحه الشخصية فقط، وليس لمصلحة كرة القدم؟
يُسلّط هذا التصريح الناري الضوء على مشكلة لوجستية كبيرة بدأت تُثير التوتر بين العديد من الوفود والمسؤولين حول العالم. فمن خلال الإشارة إلى صعوبات الوصول التي يواجهها جميع المعنيين باللعبة (الحكام، والطاقم، والمسؤولون)، فضلاً عن العائق المالي الذي يُواجهه المشجعون، يُعبّر ميدو عن استياء متزايد يتجاوز حدود الشرق الأوسط.




