اتخذت القضية الجنائية التي هزت المنطقة المحيطة بمعسكر تدريب المنتخب الإيراني منعطفًا أكثر تحديدًا وإثارة للقلق. وفقًا لآخر المعلومات التي نشرتها وكالة فرانس برس، تم العثور على السيارة المهجورة في موقف سيارات مركز تجاري يقع مباشرةً مقابل ملعب كالينتي، الملعب المعتاد لنادي تيخوانا تشولوس، والذي اتخذه المنتخب الإيراني مقرًا لتدريباته اليومية.
يُعدّ القرب الجغرافي من الوفد الإيراني مباشرًا، حيث عُثر على السيارة المهجورة على بُعد دقيقة واحدة فقط بالسيارة من الفندق الآمن الذي يقيم فيه اللاعبون والجهاز الفني بقيادة أمير قلنوي.
تفاصيل تدخل الشرطة
تتيح لنا التقارير الأولية للتحقيقات من السلطات المحلية، والتي نقلتها وكالة الأنباء، إعادة بناء تفاصيل التدخل:
الإنذار: قررت دورية تابعة للشرطة البلدية، بعد أن أثارها موقع السيارة المريب ورائحتها الكريهة، إجراء تفتيش دقيق.
الاكتشاف: عند فتح صندوق السيارة، عثر الضباط على جثة شخص ملفوفة بالكامل في كيس بلاستيكي أسود كبير.
النتائج: أكدت الفحوصات الجنائية الأولية في مسرح الجريمة وجود آثار عنف شديد على الضحية، ما لم يترك مجالاً للشك في الطبيعة الجنائية للوفاة.
منطقة أمنية تحت الضغط
بينما يصر المحققون المكسيكيون على أن هذا على الأرجح تصفية حسابات محلية مرتبطة بالجريمة المنظمة في هذه المدينة الحدودية – ولا علاقة لها بالبطولة – إلا أن دلالات هذا الحادث كارثية بالنسبة للمنظمين.
قبل أقل من ثلاثة أيام من مباراتهم الافتتاحية ضد نيوزيلندا، وجد المنتخب الإيراني نفسه محاصراً داخل منطقة أمنية مكتظة بقوات الأمن ووسائل الإعلام من جميع أنحاء العالم، ما حوّل بداية كأس العالم إلى اختبار نفسي حقيقي للاعبين.



