هذه هي الضربة التي كان يخشاها المنتخب البرازيلي بأكمله، واضطر كارلو أنشيلوتي إلى الإعلان عنها. لن يشارك نيمار جونيور في المباراة الافتتاحية المرتقبة ضمن المجموعة الثالثة ضد المغرب على ملعب نيويورك نيوجيرسي.
يعاني نيمار، الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي، من إصابة من الدرجة الثانية في ربلة الساق تعرض لها في منتصف مايو أثناء لعبه مع سانتوس، وهو الآن في سباق مع الزمن. اختار أنشيلوتي الإبقاء عليه ضمن قائمة الـ26 لاعباً لكأس العالم 2026، ليس فقط لمهارته الفائقة في التعامل مع الكرة، بل أيضاً لدوره كمرشد للجيل الشاب من اللاعبين البرازيليين. ولكن في هذه المباراة الأولى ضد أسود الأطلس، كان مبدأ الحيطة والحذر هو ما دفع الجهاز الفني لاتخاذ هذا القرار.
آخر المستجدات الطبية لأنشيلوتي: التركيز على الجولة الثانية
في حديثه لوسائل الإعلام، كان المدرب الإيطالي واقعيًا بشأن غياب نجمه، ومتفائلًا في الوقت نفسه بشأن بقية مشوار المنتخب في أمريكا:
“يبذل نيمار قصارى جهده للتعافي بأسرع وقت ممكن، ونأمل أن يستأنف التدريبات الكاملة في غضون أسبوع.”
الخطة واضحة: تجنب أي مخاطر غير ضرورية نظرًا للجهد البدني الكبير الذي سيبذله فريق محمد وهبي. الهدف الآن هو أن يكون اللاعب رقم 10 جاهزًا للمباراة الثانية في دور المجموعات ضد هايتي (19 يونيو)، أو على أقصى تقدير للمباراة النهائية في الدور الأول ضد اسكتلندا.
لغز تكتيكي للسيليساو
بدون نيمار لقيادة خط الوسط أو اللعب على الأطراف، سيتعين على كارلو أنشيلوتي إعادة النظر في خططه لاختراق دفاع المغرب المحكم. هذا الانسحاب يُعيد ترتيب أوراق الفريق ويضع ضغطًا هائلًا على عاتق قادة الهجوم الآخرين، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور ورودريغو.
بالنسبة للبرازيل، المعادلة بسيطة: إما أن يثبتوا غداً أن قوة السيليساو الجماعية قادرة على تعويض غياب صانع ألعابهم، أو أن يخاطروا ببداية صعبة للغاية في البطولة أمام الفريق الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم الماضي.



