تقترب قضية عبد الله جمعة، لاعب نادي الزمالك، المتعلقة بأجوره غير المدفوعة، من نهايتها. وأكد مصدرٌ داخليٌّ في لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم أن القضية، التي ظلت معلقةً لفترةٍ طويلة، تخضع الآن لمراجعةٍ دقيقةٍ من قِبَل الاتحاد.
ويطالب اللاعب، الذي يشغل مركز الظهير الأيسر والجناح، بمبلغ 27 مليون جنيه مصري (ما يُقارب نصف مليون دولار أمريكي) كأجورٍ ومكافآتٍ غير مدفوعةٍ قبل رحيله عن النادي.
تأخيرٌ لوجستيٌّ دام عامين
ولتفسير التأخير الاستثنائي في معالجة هذه القضية، أوضح مصدر الاتحاد إجراءات اللجنة:
شكوى مُستمرة: رفع عبد الله جمعة هذه الدعوى قبل عامين تقريبًا.
تراكم القضايا في اللجنة: واجه الاتحاد المصري لكرة القدم سيلًا غير مسبوقٍ من النزاعات المالية وشكاوى اللاعبين في المواسم الأخيرة، مما أدى إلى شلّ عملية البتّ في القضايا.
مبدأ الأولوية: تُعالج اللجنة القضايا تعاقديًا وفقًا لترتيبها الزمني الدقيق. وقد حالت القضايا القديمة دون النظر في قضية جمعة حتى الآن.
نحو حل وشيك… أم دولي؟ بينما يؤكد مصدر في الاتحاد المصري لكرة القدم صدور حكم وطني “قريبًا جدًا”، بدأ صبر وكلاء اللاعب ينفد.
أشار المقربون من المدافع، عبر شقيقه، لاعب الوسط الأهلي السابق صالح جمعة، إلى توكيل محامٍ تونسي متخصص، علي عباس (أو بن ميم، بحسب مصادر مطلعة على القضية). وإذا تأخر قرار الاتحاد المصري لكرة القدم أو لم يُلبِّ مطالب اللاعب بالكامل، فسيتم إحالة القضية فورًا إلى محكمة التحكيم الرياضي (CAS) في لوزان لإلزام الزمالك بالدفع، علمًا بأن النادي مُعرَّض بالفعل لضغوط تنظيمية شديدة من الفيفا بسبب حظر التعاقدات الأخرى.


