بعد فوز الفراعنة التاريخي على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية من المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، سعى مدير المنتخب المصري، إبراهيم حسن، إلى طمأنة الجماهير وتوضيح الحالة الصحية للاعبين.
تحت إشراف دقيق من كبير الأطباء، الدكتور محمد أبو العلا، أُجريت فحوصات شاملة للاعبين اللذين غادرا الملعب مصابين خلال المباراة التي أُقيمت على ملعب بي سي بليس في فانكوفر.
حمدي فتحي: تأكيد إصابته بتمزق في أوتار الركبة
بعد إصابته في الشوط الأول واضطراره لمغادرة الملعب في الدقيقة 40، ليحل محله رامي ربيع، بات لاعب وسط الوكرة على دراية تامة بطبيعة إصابته:
التشخيص: كشفت الفحوصات الطبية عن تمزق في أوتار الركبة.
مدة الغياب: لم يُعلن الجهاز الطبي بعد عن موعد محدد لعودته إلى الملاعب. ستعتمد فترة تعافيه كلياً على استجابته البيولوجية لبروتوكول العلاج وبرنامج التأهيل المحدد الذي سيبدأ في الأيام القادمة.
حسام عبد المجيد: الخوف أكثر من الضرر
بعد دخوله في وقت متأخر من المباراة لتعزيز الدفاع، تعرض لاعب الزمالك الشاب لإصابة قوية في وجهه في الوقت بدل الضائع، مما اضطر حسام حسن إلى استبداله كإجراء احترازي بمحمد عبد المنعم (90’+8). ولحسن الحظ، الأخبار مطمئنة للغاية:
“أكدت فحوصات التصوير الطبي أن عظام وجه حسام عبد المجيد سليمة تماماً. لا توجد كسور. وقد سُمح له بالعودة إلى المنافسة مع الفراعنة، وفقاً للبروتوكول الطبي الصارم المطبق لمثل هذا النوع من إصابات الرأس والوجه.”
يتجه المنتخب المصري، الذي يتصدر مجموعته حالياً بعد هذا الفوز المذهل بقيادة محمد صلاح، الآن إلى مباراته الأخيرة والحاسمة في دور المجموعات ضد إيران، على أمل عودة جميع لاعبيه الأساسيين في أسرع وقت ممكن.


