يُحيط الغموض بمستقبل المهاجم الدولي التونسي سيف الدين الجزيري في نادي الزمالك، حيث يُواجه اللاعب نزاعًا ماليًا حادًا مع إدارة النادي. ورغم ارتباطه التعاقدي بالفرسان البيض، يُعاني المهاجم البالغ من العمر 33 عامًا من إحباط شديد بسبب المعاملة الإدارية التي يتلقاها.
ولحلّ هذا الوضع والنظر بهدوء في مستقبل عقده أو رحيله المحتمل، وضع وكلاء الجزيري خطًا أحمر واضحًا لا يقبل المساومة.
لا اتفاق قبل سداد الديون المستحقة.
ووفقًا لمصادر مُقرّبة من اللاعب، يرفض المهاجم التونسي الدخول في أي نقاشات جادة حول مستقبله حتى يتم تسوية وضعه المالي السابق. وتتمحور مطالب اللاعب حول عدة نقاط جوهرية:
ستة أشهر من الأجور غير المدفوعة: لم يتلقَ الجزيري راتبه عن الأشهر الستة الأخيرة من الموسم الماضي.
احترام عقده الحالي: طالما أنه مرتبط بعقد مع نادي الزمالك، فإنه يعتزم المطالبة بكامل حقوقه المالية قبل توقيع أي اتفاقية إنهاء أو انتقال.
رفض الحلول الجزئية: يعارض اللاعب بشدة فكرة الإعارة المؤقتة التي لن تخدم سوى توفير مكان للاعب أجنبي في قائمة الفريق دون تسوية ديون النادي له.
لاعب ينتظر في إسبانيا: يقضي اللاعب الدولي التونسي حاليًا إجازة شخصية في إسبانيا، وقد اختار التريث. وفي ظل صمت إدارة النادي برئاسة حسين لبيب، يقول اللاعب إنه يشعر “بالمرارة والحزن” إزاء تجاهل إدارته له مؤخرًا.
ورغم خيبة الأمل الكبيرة هذه، فإن الباب لم يُغلق تمامًا. يقول سيف الدين الجزيري إنه مستعد لقبول حل ودي، بشرط أن تقدم إدارة الزمالك عرضًا رسميًا ومهنيًا، وقبل كل شيء، عرضًا يحترم التزاماتها المالية السابقة والمستقبلية.


