بينما لا تزال مصر تحتفل بتأهلها التاريخي إلى دور الـ16 من كأس العالم بعد فوزها الملحمي بركلات الترجيح على أستراليا، تستمر دراما ما وراء الكواليس في الدور الأول في إثارة الجدل. وقد سلط الصحفي والمحلل الرياضي الشهير خالد طلعت الضوء على لغز أثار غضب الجماهير المصرية: الاستبعاد المطول للمهاجم هيثم حسن في بداية البطولة.
وخلافًا لكل التوقعات، كان المدرب حسام حسن بريئًا تمامًا من الناحية الرياضية البحتة.
مشكلة قانونية في اللحظات الأخيرة
استنكر العديد من المشجعين والمتابعين قرار اللاعب أو اتهموه بالتردد التكتيكي عندما لم يره في الملعب خلال دور المجموعات. أوضح خالد طلعت الحقيقة بوضوح على صفحته على فيسبوك:
“توضيح هام… لكل من يتساءل عن سبب عدم مشاركة حسام حسن بدلاً من هيثم حسن… المشكلة إدارية وقانونية بحتة، وليست فنية… كانت الإجراءات لا تزال قيد الإعداد…”
خطر الإقصاء التلقائي
أثبتت احتياطات الاتحاد المصري لكرة القدم حكمتها. فأدنى خطأ في اختيار تشكيلة الفريق كان كفيلاً بتحطيم حلم الفراعنة في كأس العالم حتى قبل انطلاق البطولة:
تم تطبيق لوائح الفيفا بحذافيرها: لو شارك هيثم حسن في إحدى أول مباراتين في دور المجموعات بينما لم يُحسم وضعه بعد، لكان الفريق المنافس قدّم احتجاجاً فنياً فورياً.
النتيجة: كان المنتخب المصري سيخسر المباراة تلقائياً بنتيجة 2-0، مما كان سيؤدي إلى إقصاء محمد صلاح وزملائه من البطولة.
والآن بعد أن يبدو أن الأمر قد تم حله بالكامل وتم إعطاء الضوء الأخضر، يتقدم هيثم حسن بشكل قانوني بطلب للحصول على مكان في تشكيلة المنتخب للمباراة الحاسمة التي تنتظر الفراعنة ضد الأرجنتين يوم السبت المقبل.



