يستطيع الفراعنة أخيرًا أن يتنفسوا الصعداء ويركزوا على أرض الملعب. عشية مباراتهم التاريخية في دور الـ16 ضد الأرجنتين، خيّم الشك على تأهل مصر. فقد قدّمت أستراليا، التي ودّعت البطولة في الدور السابق، شكوى رسمية إلى الفيفا للطعن في أهلية الجناح هيثم حسن.
وضع مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، حدًا للتكهنات بإعلانه أن الهيئة الدولية الحاكمة قد رفضت القضية.
رفضت السلطات استئنافًا أستراليًا. وأشار المنتخب الأسترالي إلى مزاعم بوجود مخالفات إدارية في تغيير اللاعب لجنسيته الرياضية، حيث سبق له تمثيل فرنسا على مستوى الشباب.
كان رد الفيفا قاطعًا: بعد مراجعة دقيقة للوثائق التي قدمها الاتحاد المصري لكرة القدم، تم تأكيد أهلية هيثم حسن بشكل كامل، مما يثبت الالتزام التام بجميع الإجراءات المطلوبة بموجب اللوائح الدولية.
جبهة موحدة ومواجهة عمالقة تلوح في الأفق. بعد تجاوز هذه النكسة خارج الملعب، تمكن الجهاز الفني لحسام حسن من مواصلة استعداداته التكتيكية بهدوء لتحليل أداء الأرجنتين. الطموح كبير في المعسكر المصري، والإدارة لا تتردد في زيادة الضغط من خلال تصريحات قوية.
وفي الختام، لخص مصطفى أبو زهرة عقلية فريقه بعبارة ستتردد أصداؤها لدى جماهير القاهرة:
“إذا كان لدى الأرجنتين ميسي، فإن لدى مصر محمد صلاح.”
المسرح مهيأ لهذه المواجهة في دور الـ16، حيث سيحاول صلاح بموهبته مجاراة عبقرية ميسي وقيادة مصر إلى مصاف أفضل ثمانية فرق في العالم.


