الأيام متشابهة في كواليس نادي الزمالك، حيث يبدو الهدوء بعيد المنال. فبينما بدا البحث عن مدرب أجنبي (وتحديدًا البرتغالي ألكسندر سانتوس) قد انتهى، أدى خلاف داخلي في الإدارة العليا إلى إبطاء العملية برمتها.
أثار الصحفي المصري منتصر الرفاعي ضجةً جديدة على الإنترنت بنشره توضيحًا هامًا على حسابه في فيسبوك بخصوص هوية وتعيين المدرب الجديد للفريق الأول.
تم توقيع جميع العقود، لكن أحد المعارضين يعرقل الإعلان.
بحسب الرفاعي، فإن تأخير الإعلان الرسمي لا يعود إلى خلاف مالي مع المدرب الجديد، بل إلى صراع على السلطة داخل مكاتب النادي:
“أنهى مدرب الزمالك الجديد جميع الترتيبات مع إدارة النادي، لكن أحد أعضاء مجلس الإدارة يُصرّ على بقاء معتز جمال…”
وقد أدى هذا التباين في الآراء داخل مجلس الإدارة إلى جمود مؤقت، في وقتٍ يحتاج فيه النادي إلى إظهار صورة الوحدة استعدادًا للموسم الجديد.
معتز جمال يُهاجم.
في خضم هذا الصراع على السلطة، يجد المدرب الحالي معتز جمال نفسه في موقف لا يُحسد عليه. فرغم بقائه في منصبه، إلا أنه يُعتبر عمليًا بديلًا، ولم يعد المدرب المصري يُخفي استياءه الشديد من تطورات الأحداث.
ويُشير الصحفي إلى أنه “غير راضٍ تمامًا عن الطريقة التي عومل بها” من قِبل رؤسائه في الأسابيع الأخيرة. أدى وجود جمال في قلب نقاش داخلي، لا سيما بعد أن أنهى خليفته جميع تفاصيل العقد، إلى تدهور شديد في العلاقة بينه وبين مجلس الإدارة. ويبقى أن نرى ما إذا كان عضو مجلس الإدارة المعارض سيتمكن من تغيير هذا الوضع، أو ما إذا كان التعيين الرسمي للمدرب الأجنبي سيؤكد في نهاية المطاف القطيعة التي باتت حتمية.
![]()


