اتخذت الأزمة بين الظهير الأيسر المغربي محمود بنتايك ونادي الزمالك منحىً شخصياً وخارج الملعب غير متوقع. فقد كسر وكيل اللاعب صمته خلال مقابلة تلفزيونية يوم الثلاثاء 13 يناير/كانون الثاني 2026، كاشفاً عن تفاصيل تُعقّد بشكل كبير حلّ هذا النزاع التعاقدي.
فيما يلي أبرز ما كشفه وكيل اللاعب:
انعدام تام للحوار
على الرغم من إنهاء النادي للعقد من جانب واحد، لم تتخذ الإدارة، بقيادة حسين لبيب، أي خطوات نحو المصالحة. ويؤكد الوكيل أنه لم تُعقد أي اجتماعات لمناقشة متأخرات راتب اللاعب أو شروط رحيله. ويشير هذا المأزق إلى أن اللجوء إلى القضاء بات وشيكاً، ومن المرجح أن يتم عبر المحاكم الدولية.
تصعيد قانوني وشيك
في ظل صمت إدارة الزمالك، يحذر الوكيل من أن التصعيد أمر لا مفر منه. يرفض بنتايك، الذي ينشر بعض القنوات الرسمية للنادي وصفه بـ”اللاعب المتمرد” أو “اللاعب المتخاذل”، مصمماً على الحصول على تعويضه الكامل عن الإخلال بالعقد.
العامل “العائلي” في قلب النزاع
يتعلق الجانب الأكثر إثارة للدهشة في هذا التصريح بالجانب الشخصي. يشير وكيل أعمال اللاعب إلى أن التدهور المفاجئ في العلاقات بين اللاعب والنادي لا يعود لأسباب رياضية فحسب، بل أيضاً إلى توترات داخلية تتعلق بأحمد سليمان، العضو المؤثر في مجلس الإدارة. ويبدو أن زواج محمود بن طايق مؤخراً من ابنة سليمان قد خلق صراعاً معقداً داخل الإدارة، مما أثر سلباً على معاملة اللاعب المهنية.
توقيت كارثي للنادي
يُضاف هذا النزاع القانوني الجديد إلى قائمة طويلة من الدعاوى القضائية المالية التي يواجهها نادي الفرسان البيض. فبينما يناضل النادي لرفع الحظر المفروض عليه من التعاقدات، قد يؤدي قرار جديد من الفيفا في قضية بن طايق إلى تفاقم العقوبات وزيادة ديون النادي التي تُقدر بالفعل بملايين الدولارات.



