وجهت المباراة الافتتاحية لمصر في كأس العالم 2026 رسالة قوية. فبعد أن قدم المنتخب المصري أداءً قويًا أمام بلجيكا، واجه مدرب الفراعنة، إبراهيم حسن، الصحافة بمزيج من الفخر والواقعية. وبينما تبقى النتيجة الإجمالية إيجابية لمصر، لم يخفِ المدرب ندمه الطفيف على مجريات المباراة.
أداء شبه مثالي أمام الشياطين الحمر
بالنسبة لإبراهيم حسن، أثبت لاعبوه قدرتهم على منافسة عمالقة أوروبا، حتى وإن أفلت منهم الفوز بصعوبة بسبب بداية سيئة للمباراة:
“كانت النقاط الثلاث في متناول أيدينا، لكننا استقبلنا هدفًا مبكرًا، هدفًا كان من الممكن تجنبه. كان هذا قدرًا محتومًا. لم يكن هذا الهدف نتيجة خطأ من الفراعنة في بداية المباراة.” سدد لاعبو بلجيكا من مسافة بعيدة وبسرعة، مستغلين بطء رد فعلنا.
رغم هذه النكسة، استجمع الفراعنة قواهم وتغلبوا على العقبة ليحققوا نتيجة حاسمة لبقية مشوارهم في أمريكا.
أقصى درجات التأهب قبل مواجهة نيوزيلندا وإيران
بينما يبدو أن أصعب تحدٍ في المجموعة قد انتهى، سارع المدرب المصري إلى تهدئة أي شعور بالنشوة. لا مجال للتهاون أمام الخصمين الآخرين في المجموعة:
استعداد دقيق: “يعتقد البعض أن المباراتين ضد نيوزيلندا وإيران ستكونان سهلتين، لكننا درسنا هذين الفريقين ونعرفهما جيدًا. ستكون هاتان المباراتان في غاية الصعوبة.”
خطر كأس العالم: “كل فريق في المجموعة متعطش للفوز، وهذا أمر خطير. الفرق المصممة على هزيمتك دائمًا ما تكون مصدر قلق. لا يمكننا الاستهانة بهذا الأمر؛ فنحن نلعب في كأس العالم.”
موجة من الحماس الشعبي
أشعلت هذه النتيجة الأولى المقنعة حماس الجماهير المصرية، وهذا أمر مفهوم. إدراكًا منه للتوقعات الهائلة الملقاة على عاتقه، يسعى إبراهيم حسن إلى استغلال هذه الموجة الإيجابية لقيادة فريقه نحو القمة:
“نريد أن نصنع التاريخ ونُدخل البهجة على قلوب الشعب المصري. الجماهير لديها توقعات عالية، وقد ازدادت هذه التوقعات بعد مباراة بلجيكا، كما ازدادت ثقتهم باللاعبين والجهاز الفني.”
أثبت المنتخب المصري أنه لم يأتِ إلى الولايات المتحدة لمجرد المشاركة. والآن، يقع على عاتق الفراعنة تأكيد هذا الأداء المميز في المباراتين القادمتين لضمان تأهلهم إلى دور الستة عشر.



