كشف الصحفي هاني حتحوت، في مقابلة تلفزيونية، عن حالة من الاستياء داخل الاتحاد المصري لكرة القدم عقب ظهور حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، مؤخرًا في وسائل الإعلام.
ثلاثة أسباب رئيسية للغضب
انقسام في الدعم الشعبي: بعد موجة من الحماس للمنتخب، أعادت تصريحات المدرب إشعال الانقسامات القديمة، لا سيما بعد التوترات مع جماهير الزمالك قبل كأس العالم، ثم مع جماهير الأهلي.
انتقادات للأندية: شكك حسن في مستوى الأندية واللاعبين في الدوري المصري الممتاز، وجميعهم تابعون للاتحاد المصري لكرة القدم، الأمر الذي أثار مخاوف داخلية.
تصريحات ما بعد تجديد العقد: بعد الإعلان الودي عن تجديد عقده، نُظر إلى تعليقاته حول مباراة جنوب أفريقيا وعدم اكتراثه الواضح بمتابعة تطورات الدوري على أنها انفصال عن مسؤولياته.
جو متوتر
تُفسر هذه العوامل التوتر الحالي بين الاتحاد ومدرب منتخبه الوطني. يجد الاتحاد، الذي كان يأمل في استغلال الزخم الشعبي، نفسه أمام ما يُنظر إليه على أنه تواصل غير متقن وتوترات مع الأندية الكبرى في البلاد.



