لا تزال القضية القانونية لإبراهيم ندياي تُثقل كاهل نادي الزمالك المصري. ففي يوم الجمعة الموافق 10 أبريل 2026، أوضح الجناح السنغالي السابق موقفه بشأن النزاع المالي مع النادي المصري. وعلى الرغم من محاولات الوساطة العديدة، لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن سداد مستحقاته المتأخرة.
ولا يزال الوضع عالقًا إداريًا:
وأكد اللاعب أنه قطع جميع الاتصالات المباشرة مع إدارة حسين لبيب، وأنه يُوكل الآن جميع المفاوضات والإجراءات القانونية إلى محاميه. وينتظر إبراهيم ندياي قرارًا نهائيًا مشروطًا بسداد كامل المبالغ المستحقة. ولم تُفضِ المقترحات السابقة لتخفيض جزء من الدين أو التوصل إلى اتفاقيات تسوية إلى اتفاق نهائي.
ويُفوّض اللاعب جميع القرارات المستقبلية، سواءً أكانت تصعيد الأمر إلى الفيفا أو السعي إلى تسوية ودية في اللحظات الأخيرة، إلى ممثله القانوني.
ويُضاف هذا النزاع القانوني إلى قائمة طويلة من القضايا القانونية التي يواجهها نادي “القلعة البيضاء”. بينما تسعى الإدارة لرفع الحظر المفروض على الانتقالات، والمرتبط بأربعة عشر إجراءً آخر، بهدف إتمام تمديد عقد أحمد فتوح، تُذكّرنا قضية ندياي بالوضع المالي الحرج للنادي.
يتناقض هذا المناخ من عدم الاستقرار الإداري تناقضًا صارخًا مع الالتزام الكامل بالجانب الرياضي الذي لوحظ هذا الصباح. فبينما يعمل المحامون في القاهرة، يستعد الفريق بدنيًا في الجزائر لمباراته ضد نادي بلوزداد. ويتعين على النادي التوفيق بين هذه الضغوط المالية وطموحه للفوز بكأس الكونفدرالية، وهو تحدٍّ كبير لهشام نصر، الذي يشغل حاليًا منصب المدير الفني المؤقت.



