كشفت مصادر داخل نادي الزمالك تفاصيل رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي. وقد تمّت هذه الرحيل، المصحوبة باضطرابات مالية وإدارية، رسميًا بقبول استقالته.
وأظهر إدوارد مرونةً بتنازله عن بند الجزاء في عقده. في المقابل، سيحصل على جميع مستحقاته المتأخرة، بالإضافة إلى تعويض المبالغ التي دفعها شخصيًا للنادي. كما تقرر صرف مستحقات الموظفين الإداريين المتأخرة خلال الساعات القليلة القادمة.
وخلال الاجتماع الأخير مع الإدارة، تحدث إدوارد بصراحة عن الأزمات التي واجهها منذ توليه منصبه. وأوضح أنه وجد نفسه وحيدًا في مواجهة صعوبات متتالية، دون دعم حقيقي من مجلس الإدارة، الذي غالبًا ما تنصل من مسؤوليته في اللحظات الحرجة. وإيمانًا منه بأن السيناريوهات نفسها ستتكرر عند أدنى انتكاسة رياضية، فقد ظلّ ثابتًا في منصبه منذ بداية الموسم، متوقعًا أن يتحمل وحده مسؤولية الإخفاقات.
يسلط هذا الرحيل الضوء على التوترات المؤسسية داخل النادي، ويوضح هشاشة إدارة الزمالك.



