أثارت تصريحات أحمد ديويدار على مواقع التواصل الاجتماعي ضجة في أوساط كرة القدم المصرية، إذ سلطت الضوء على مشاعر الحيرة والغموض المحيط بثلاثة لاعبين بارزين سبق لهم اللعب في صفوف الزمالك ويلعبون الآن مع الأهلي.
أشرف بن شرقي: حنين إلى “البيت الأبيض”
بحسب المدافع السابق، فقد صرّح المهاجم المغربي لصديق مقرّب بأن الأجواء والحقبة التي عاشها في الزمالك لا تزال فريدة من نوعها. ورغم احترافيته مع “الشياطين الحمر”، حيث سجّل هدفًا في موسمه الأول، يبدو أن بن شرقي يفتقد الشغف والتواصل المميز الذي جمعه بجماهير “البيت الأبيض”. تشير هذه التصريحات إلى أن التأقلم عاطفيًا مع الغريم التاريخي لا يزال يمثل تحديًا، حتى بالنسبة للاعب بمستواه.
أحمد “زيزو” سيد: هل يتوق إلى شيء آخر؟
يبدو وضع زيزو، الذي من المقرر أن ينضم إلى الأهلي عام 2025، معقدًا أيضًا. أفاد موقع ديويدار أن اللاعب المصري الدولي طلب من وكيله البحث عن خيارات إعارته للموسم المقبل. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن إدارة النادي الأهلي حازمة في موقفها، حيث يعتمد النادي عليه ولا ينوي التخلي عنه في الوقت الراهن. وتأتي هذه الرغبة في الرحيل، إن تأكدت، في ظل الانتقادات التي يواجهها اللاعب بشأن أدائه الإحصائي الأخير.
إمام عاشور: هل يتجه نحو الرحيل الدائم؟ فيما يتعلق بإمام عاشور، فإن المعلومات أكثر إثارة للقلق. فبينما كان النادي قد رفض بيعه بشكل قاطع في السابق، يدّعي ديويدار أن الأهلي قد فتح الآن باب المفاوضات بشأن انتقاله نهائياً. ورغم أن اللاعب لا يزال عنصراً أساسياً في خط الوسط، إلا أن شائعات التوترات أو العروض المالية المغرية (حيث ذُكر مؤخراً سعر لا يقل عن 12 مليون دولار) قد تدفع الإدارة إلى إتمام رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ترسم هذه التسريبات صورة لغرفة ملابس الأهلي حيث يبدو أن المسؤولين السابقين في الزمالك، رغم كفاءتهم، يمرون بفترة مضطربة، عالقين بين الحنين إلى الماضي، ورغبة الرحيل، والقرارات الاستراتيجية للنادي.



