كشف مصطفى يونس في 12 مايو 2026 عن حجم الأزمة الهيكلية التي يواجهها نادي الزمالك، والتي تتجاوز بكثير تحدياته الرياضية المباشرة. وتُبرز تصريحاته وضعًا ماليًا بات من الصعب على الإدارة الحالية السيطرة عليه، موجهةً في الوقت نفسه تحذيرًا شديد اللهجة إلى جميع أفراد مجتمع كرة القدم المصري.
المأزق المالي وشبح الإسماعيلي
دقّ مصطفى يونس ناقوس الخطر بمقارنة مسار الزمالك بمسار نادي الإسماعيلي، النادي العريق الذي يشهد تراجعًا حادًا. ويتطلب رفع الحظر المفروض على انتقالات الزمالك من قبل الفيفا، والذي يشمل حاليًا 16 قضية منفصلة (بما في ذلك ديون مستحقة لشيكو بانزا، ويانيك فيريرا، وأحمد جعفالي)، حوالي 6.17 مليون دولار. والنتيجة حتمية: بدون ضخّ استثمارات ضخمة، لن يتمكن النادي من تعزيز صفوفه للموسم 2026-2027. بالنسبة ليونس، لا تقتصر هذه الأزمة على الجانب المالي فحسب، بل تعكس غياب “الشعور بالانتماء” الذي يُقوّض أسس النادي.
قضية إمام عاشور وسلطة الأهلي
في غضون ذلك، اتخذ مصطفى يونس موقفًا حازمًا تجاه إمام عاشور وتصرفات وكيله، آدم وطني. وقد ظهر وطني في العديد من وسائل الإعلام خلال الأشهر الأخيرة، مُشيرًا بشكل خاص إلى اهتمام نادي لانس الفرنسي ومطالبًا بزيادة راتبه إلى 150 مليون جنيه مصري سنويًا.
حزم النادي: يُؤكد يونس أن مصلحة النادي الأهلي لها الأولوية على مصلحة اللاعبين الأفراد. بل إن الإدارة طلبت من عاشور فسخ عقده مع وطني في يناير الماضي.
الرسالة إلى اللاعب: من خلال تأكيده على أن لاعب الوسط “يُدرك تمامًا” الوضع، يُدين يونس أسلوب الضغط الذي لن تقبله قيادة الشياطين الحمر.
بينما يستعد الزمالك لخوض مباراة الإياب الحاسمة في نهائي كأس الكونفدرالية ضد اتحاد الجزائر؛ تُعد هذه التوترات الداخلية والمالية بمثابة تذكير بأن عملاق القاهرة يلعب حاليًا من أجل بقائه الإداري بقدر ما يلعب من أجل مكانته القارية.



