أعلن أحمد عبد الرحيم، المعروف باسم “إيشو”، أن الزمالك هو خياره الأول رغم انتهاء عقده، موجهاً بذلك رسالة قوية لإدارة حسين لبيب. في ظل الظروف المالية والإدارية الصعبة التي يمر بها النادي، ولا سيما مع رحيل أحمد حمدي المؤكد والقضية القانونية المتعلقة بصلاح الدين مصدق، يُعدّ ولاء هذا اللاعب الموهوب البالغ من العمر 23 عاماً خبراً ساراً للفرسان البيض.
يُسلط تحليل وضعه التعاقدي والرياضي الضوء على عدة نقاط رئيسية:
الرغبة في الاستمرار: باختياره البقاء في الزمالك رغم اهتمام العديد من أندية الدوري المصري الممتاز، يؤكد الجناح الأيمن ولاعب الوسط الهجومي التزامه بناديه الذي نشأ فيه. بعد أن مدد عقده في فبراير 2024 حتى صيف 2026، يقترب الآن من نهاية هذا الالتزام ويتطلع إلى ضمان مستقبل طويل الأمد.
دور متزايد في التشكيلة: بعد مشاركته في 17 مباراة في جميع المسابقات الموسم الماضي، رسّخ إيشو مكانته كخيار موثوق وديناميكي للجهاز الفني. تُعدّ مرونته الهجومية إضافة قيّمة، خاصةً مع ضغط المباريات المتوقع الموسم المقبل نتيجة تطبيق النظام الجديد للدوري المصري.
مكسب مالي للإدارة: بالنسبة لإدارة تسعى لخفض النفقات وتجاوز حظر الانتقالات المفروض من الفيفا، يُعدّ تأمين مستقبل لاعب شاب واعد دون دفع أي رسوم انتقال فرصة مثالية.
من المتوقع أن تشتدّ المفاوضات حول تمديد عقده في الأيام القادمة، حيث يأمل المشجعون في أن يوقع اللاعب سريعًا على عقد جديد لتعزيز خط الهجوم الذي يشهد عملية إعادة بناء.
لتقدير المهارات الفنية للاعب التي تدفع الزمالك إلى الرغبة في تمديد عقده، يمكنكم الاطلاع على هذا التقرير الكشفي عن أحمد إيشو الذي يُبرز مهاراته في المراوغة وإبداعه في الملعب خلال مشاركته مع منتخبات الشباب.



