أدت هزيمة نادي الزمالك المصري 1-0 أمام اتحاد الجزائر مساء السبت إلى أزمة حادة في النادي. ما أطلقت عليه وسائل الإعلام المصرية “فضيحة 5 يوليو” يعود إلى سلسلة من القرارات التحكيمية التي قلبت مجرى المباراة في الوقت بدل الضائع.
فيما يلي النقاط الرئيسية للرد الذي تعده إدارة “القلعة البيضاء” ضد الحكم الموريتاني دهان أبيض:
الخلاف حول هدف عدي دباغ الملغي
جاءت نقطة التحول في الدقيقة 93. عندما كانت النتيجة 0-0، وضع المهاجم الفلسطيني عدي دباغ الكرة في الشباك، معتقدًا أنه حقق فوزًا حاسمًا للزمالك.
تدخل تقنية الفيديو المساعد (VAR): ألغى الحكم الهدف بعد مراجعة الإعادة، مشيرًا إلى وجود خطأ سابق من المدافع حسام عبد المجيد.
الاحتجاج: يعتبر المسؤولون المصريون هذا القرار غير مبرر على الإطلاق، ويعتقدون أن الهدف كان صحيحًا تمامًا، وكان من شأنه أن يغير نتيجة المباراة النهائية.
ركلة الجزاء في الدقيقة 97: اشتدت حدة التوتر بعد لحظات عندما احتسب الحكم دهان بيضاء ركلة جزاء لصالح اتحاد الجزائر بداعي لمسة يد (أكدت تقنية الفيديو المساعد للحكم) على عبد المجيد. سمح هذا القرار للجزائريين بخطف الفوز في اللحظات الأخيرة، مما أثار غضب الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال.
خطط الزمالك
بحسب موقع “زمالك اليوم”، لا ينوي النادي التهاون في هذه المسألة:
شكوى رسمية: سيتم تقديم شكوى إلى لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم للطعن في أداء الحكم دهان بيضاء، الذي اعتبره متحيزًا ومتأثرًا بأجواء الملعب.
بيان إدانة: يعتزم النادي إصدار بيان رسمي خلال الساعات القادمة لتنبيه الجمهور الرياضي الأفريقي إلى ما وصفه بـ”المهزلة”.
الحرب النفسية: يهدف هذا الهجوم القانوني أيضًا إلى ممارسة أقصى ضغط على الحكم استعدادًا لمباراة الإياب في القاهرة.
تُفاقم هذه الهزيمة “الغريبة” التوترات المتصاعدة أصلًا داخل النادي، بين انتقادات شخصيات مثل رندا البحيري الموجهة للاعبين، ودفاع صحفيين مثل محمد الجبالي عن النادي. بالنسبة للزمالك، تبدو مباراة الإياب في 16 مايو بمثابة مهمة ثأر حقيقية، سواء على أرض الملعب أو خلف الكواليس في الأوساط الدبلوماسية لكرة القدم الأفريقية.



