أشعل هذا التصريح الناري من صبحي عبد السلام عاصفة من الغضب في مصر، حيث تتصاعد التوترات بين نادي الزمالك ومنافسيه. ويرى العديد من المراقبين، وخاصة مشجعي “القلعة البيضاء”، أن تصريحات المدير الرياضي لنادي إنبي، التي توقع فيها هزيمة فريقه أمام الأهلي، بمثابة هجوم على نزاهة الدوري.
“مسؤول متنطع يتوقع هزيمة فريقه، رغم انها مباراة حاسمة، تصريح لا يخرج إلا من، مسؤول لا علاقة له بالشرف والأمانة، ووجوده عار على ناديه، وعلى المنظومة بالكامل”.
اتهام بـ”انعدام النزاهة”
باستخدامه عبارات شديدة اللهجة مثل “مخزٍ” و”عار على النظام”، لا ينتقد صبحي عبد السلام مجرد خطأ في التواصل، بل يُلمّح ضمنيًا إلى غياب الروح القتالية، أو حتى نوع من التراخي، مما يصب في مصلحة الأهلي في سباق اللقب. بالنسبة للزمالك، الذي يكافح بشراسة للبقاء في صدارة الترتيب، فإن فكرة استسلام أي منافس للأهلي قبل انطلاق المباراة أمر لا يُطاق.
أهمية المباراة على الترتيب: كما أشار العديد من لاعبي الزمالك السابقين مؤخرًا، فإن كل نقطة تُفقد في البطولة تُعدّ حاسمة. فإذا دخل فريق إنبي، القادر على إحداث مشاكل للفرق الكبرى (كما فعل الزمالك مؤخرًا بالتعادل السلبي)، المباراة بعقلية الخاسر، فإن ذلك يُسهّل مهمة “مليونيرات” الأهلي بشكل كبير في تقليص الفارق في الترتيب.
جو من الشكوك: يأتي هذا التصريح في وقتٍ يُعاني فيه الزمالك من ضغوطٍ كبيرة بعد هزيمته في الديربي والشائعات المُثارة حول مشاكل تسجيله لدى الفيفا. بالنسبة لصبحي عبد السلام، فإن هذا النوع من الضجة الإعلامية يُضعف النظام الرياضي المصري الذي يعتبره مُتحيزًا.
تأثير ذلك على الزمالك: قد تُشكل هذه الخلافات دافعًا نفسيًا لرجال معتز جمال. من خلال الشعور بـ “الوحدة ضد الجميع” ومواجهة نظام يعتبرونه غير عادل، يمكن للاعبين أن يجدوا دافعًا إضافيًا للفوز في مبارزاتهم الخاصة (ضد سموحة، ثم الأكاديمية العسكرية الأمريكية) وإثبات أن هيمنتهم على أرض الملعب أقوى من الألعاب التي تجري خلف الكواليس.



