في خضمّ الاضطرابات التي تعصف بكرة القدم المصرية، وتقديم الاتحاد العديد من الطعون ضد قرارات الحكم فرانسوا ليتكسير، بدأ الجهاز الفنيّ في استيعاب مرارة الهزيمة القاسية 3-2 أمام الأرجنتين.
وخلافًا للتصريحات النارية للمدرب حسام حسن، اختار مساعد مدرب الفراعنة، محمد عبد الواحد، التعبير عن مشاعره بضبط نفس كبير وروحانية عالية. في رسالة مقتضبة نشرها على صفحته الرسمية على فيسبوك، عبّر المدرب عن حزنه متقبلاً مصيره:
“لتكن مشيئة الله. كنا نتمنى الوصول إلى أبعد من ذلك.”
تلخص هذه الكلمات القليلة بدقة حالة الجهاز الفنيّ الذي أدرك أنه كان قريبًا جدًا من تحقيق إنجاز تاريخي (إذ كانت مصر لا تزال متقدمة في بداية الدقائق الخمس عشرة الأخيرة) قبل أن يرى المباراة تفلت من بين يديه في ظروف فوضوية. رحيل كريم يختتم مسيرة الفراعنة الرائعة في كأس العالم 2026.



