يبدو هذا التصريح الأخير من خالد الغندور بمثابة اعتراف بالواقعية في مواجهة القيود التي فرضها خبراء القانون الرياضي. فبينما كان يُبدي ثقة تامة قبل أيام قليلة بشأن انضمام خمسة لاعبين جدد، يجد المعلق المخضرم نفسه مضطرًا لخفض سقف توقعاته، عالقًا بين غضب الجماهير والتهديد الذي يُلوّح به معسكر المدافع المغربي السابق صلاح مصدق.
بتحديده مهلة عشرة أيام لكشف الحقيقة، يضع الغندور إدارة الزمالك أمام مسؤولياتها الأكثر إلحاحًا.
تراجع الغندور الإعلامي
لقد تغيرت اللهجة بشكل جذري على صفحة القائد السابق الرسمية على فيسبوك. تبددت الشكوك والمواجهة المباشرة التي كانت تُحيط بفترة انتقالات صيفية سلسة:
قبول خطر العقوبات: من خلال الإشارة صراحةً إلى احتمال عدم القدرة على التعاقد مع لاعبين خلال فترتي الانتقالات القادمتين (الصيفية والشتوية)، يُؤكد الغندور ضمنيًا تحذيرات الخبير عامر العميرة. ما كان يُعتبر مجرد شائعات أصبح احتمالًا واردًا جدًا لاتخاذ إجراءات تأديبية.
لعبة الحقائق والأكاذيب: بتحديد موعد للقاء مع الجمهور خلال عشرة أيام، يُعرقل الصحفي عمل الاتصالات الداخلية للنادي. هذه طريقة للقول إن التصريحات المطمئنة من الإدارة ستخضع لاختبار الفيفا، وأن الأقنعة ستسقط في النهاية.
مفتاح المشكلة: المواجهة مع محامي مصدق
لم يعد حل هذه الأزمة يعتمد على الهيئات الإدارية، بل على مفاوضات أخيرة خلف الكواليس. صلاح مصدق، الذي خلّفت فترة إدارته للنادي ديونًا مالية ضخمة، يملك مصير سوق انتقالات الزمالك بين يديه:
الاتفاق الودي هو الحل الوحيد: تصريح الغندور واضح: إذا تمكن الزمالك من توقيع اتفاقية إعادة جدولة الديون مع محامي اللاعب المغربي، فسيتم تجميد النزاع مع الفيفا. هذا هو الشرط الوحيد للسماح بتسجيل اللاعبين الجدد، والأمل في ضمّ اللاعبين المرغوبين.
عبء سوء الإدارة السابق: استنتاجه بأن “على الجميع تحمّل عواقب أفعالهم وقراراتهم الإدارية” يبدو وكأنه توبيخ لاذع للإدارة السابقة للنادي. هذه العقود سيئة الصياغة وعمليات الإنهاء الأحادية لا تزال تُثقل كاهل النادي، وتُجبر اللجنة الحالية على الانشغال بالمشاكل القانونية بدلًا من بناء فريق الموسم المقبل.
وكتب: ننتظر لنري هل الزمالك لن بستطيع جلب صفقات جديدة في الصيف و الشتاء و هل هي عقوبة تأديبية و لا فيحالة الاتفاق مع محامي صلاح مصدق من الممكن حل المشكلة و في النهاية كل شخص عليه ان يتحمل نتائج افعاله وقراراته الاداربة و سنري خلال ١٠ ايام من الصادق و من الكاذب.



