انفجرت فقاعة التكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي، كاشفةً عن المصدر الأصلي للمعلومات الكاذبة التي هزّت أوساط كرة القدم المصرية خلال الساعات الماضية. مُروّج هذه الأخبار الكاذبة ليس سوى فرج عامر، الرئيس السابق لنادي سموحة، الذي فند منشوره المثير للجدل بنفسه على الفور.
يُسلط رد تركي آل الشيخ العلني الضوء على الأسباب الكامنة وراء هذه الضجة الإعلامية التي لا أساس لها من الصحة:
سيناريو فرج عامر المُبالغ فيه
رسم فرج عامر، على صفحته الرسمية على فيسبوك، صورة مثالية لجماهير الأهلي. وأكد بثقة وجود اتصال مباشر بين تركي آل الشيخ ومحمود الخطيب لضمه إلى النادي المصري خلال موسم الرياض المرموق.
كان البرنامج المعلن عنه مغريًا للغاية: بطولة ضخمة بقيمة 10 ملايين دولار بمشاركة عمالقة الخليج مثل الهلال والنصر، تتوج بمباراة استعراضية ضد إنتر ميامي بقيادة ليونيل ميسي. ووفقًا لوسائل الإعلام المحلية، كان هذا العرض الباذخ بمثابة ذريعة للأهلي لمقاطعة كأس السوبر المصري.
الإهانة الرقمية من تركي آل الشيخ
كان رد الوزير السعودي سريعًا وحاسمًا، بمثابة صفعة قوية على الوجه. فبإعادة نشر رسالة فرج عامر مباشرةً على صفحته الشخصية، مع إضافة عبارة “هذا غير صحيح بتاتًا!”، قضى رئيس قطاع الترفيه السعودي على الشائعة في مهدها.هذا النفي الصريح والقاطع يقدم عدة دروس:انتكاسة لفرج عامر: فقد تضررت مصداقية المسؤول التنفيذي السابق في سموحة بشدة في سوق الانتقالات وفي الكواليس، على الرغم من ميله لإطلاق تصريحات مثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.انطبقت الفخاخ على الأهلي: وجدت إدارة النادي نفسها رهينة لأخبار كاذبة لم تكن هي من اختلقتها، بل استخدمتها جماعات مشجعيه ووسائل الإعلام كوسيلة ضغط على الاتحاد المصري لكرة القدم.
وبانعدام هذا الغطاء السعودي المزعوم، بات مجلس إدارة محمود الخطيب في مأزق. فبدون هذه البطولة التي تبلغ قيمتها 10 ملايين دولار لإنقاذ ماء الوجه، لم يعد لدى أبطال أفريقيا الحاليين أي عذر مقبول لتجاهل كأس السوبر المصري، وسيتعين عليهم تبرير سوء إدارتهم للدبلوماسية الرياضية لجماهيرهم.
ثم أعاد تركي آل الشيخ نشر الرسالة على صفحته على فيسبوك، معلقًا: “هذا كذب محض!”.



